انهيار وشيك للقطاع الصحي في تعز: 52% من المرافق الطبية خارج الخدمة وسط حصار وهجمات حوثية


هذا الخبر بعنوان "تحذيرات من انهيار القطاع الصحي في تعز وخروج 52% من المرافق الطبية عن الخدمة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية تحذيرات شديدة بشأن تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في محافظة تعز، وذلك بسبب استمرار الحصار والهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية. وأكدت المؤسسة أن تدهور الخدمات الطبية وانتشار الأوبئة باتا يهددان حياة آلاف المدنيين في المحافظة.
وأوضح بيان صادر عن المؤسسة يوم الأحد أن حوالي 52% من المستشفيات والمراكز الصحية في تعز قد توقفت عن العمل. وتواجه المرافق الطبية المتبقية صعوبات جمة في تقديم الرعاية اللازمة للمواطنين، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى نقص المعدات والوقود.
وأشارت المؤسسة إلى أن استمرار الهجمات على المنشآت الصحية والكوادر الطبية وسيارات الإسعاف قد فاقم من معاناة المرضى والجرحى. واستشهدت المؤسسة بحادثة استهداف سيارة إسعاف في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم بتاريخ 20 أكتوبر الجاري، مما أدى إلى استشهاد المسعف حسام نعمان الجرادي وإصابة طبيب وتدمير سيارة الإسعاف، وذلك أثناء محاولة إنقاذ الشابة طيبة عبدالرقيب (18 عامًا) التي توفيت لاحقًا متأثرة بإصابتها.
كما لفتت المؤسسة إلى تصاعد المخاطر الصحية بسبب انتشار أمراض مثل حمى الضنك والملاريا والإسهالات المائية الحادة. ويتزامن هذا مع تدهور خدمات المياه والصرف الصحي، واستمرار سقوط الضحايا نتيجة القصف والهجمات بالطائرات المسيرة وعمليات القنص.
وأكدت المؤسسة أن النساء والأطفال ومرضى السرطان والفشل الكلوي والأمراض المزمنة هم الأكثر تضررًا من هذا الوضع، نظرًا لمحدودية الخدمات الطبية وصعوبة الوصول إلى المرافق الصحية.
وفي ضوء هذه التطورات الخطيرة، دعت المؤسسة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى التدخل العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في تعز. وطالبت بإعادة تشغيل المستشفيات المتوقفة، وتوفير الأدوية والمعدات والوقود، ودعم جهود مكافحة الأوبئة المنتشرة.
كما طالبت المؤسسة بتأمين المرافق الصحية وحماية الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية الضرورية، والعمل على إنهاء الحصار المفروض على المحافظة.
وحمّلت المؤسسة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة الهجمات والحصار. وحذرت من أن استمرار هذه الأزمة دون تدخل دولي عاجل قد يؤدي إلى كارثة صحية وشيكة تهدد حياة آلاف السكان في تعز.
سياسة
سياسة
سياسة
عاجل