اليمن
سياسة

وزيرة الخارجية تحدد 5 شروط للسلام في اليمن وتكشف استغلال الحوثيين للمفاوضات للتسلح وتهديد المنطقة

المشهد اليمني٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٤ ص0 مشاهدة
وزيرة الخارجية تحدد 5 شروط للسلام في اليمن وتكشف استغلال الحوثيين للمفاوضات للتسلح وتهديد المنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزيرة الخارجية: 5 شروط لإحلال السلام في اليمن والحوثيين استغلوا المفاوضات للتسلح وتهديد المنطقة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزيرة الخارجية، أفراح الزوبة، أن تحقيق سلام دائم في اليمن يتطلب استيفاء شروط جوهرية، أبرزها نزع سلاح جماعة الحوثي وتحويلها إلى مكون سياسي ضمن الإطار الرسمي للدولة. وأضافت أن إعادة بناء مؤسسات الدولة وإنهاء قدرة الجماعة على تهديد المنطقة عابرة للحدود هي من المتطلبات الأساسية الأخرى.

وفي تصريح لوكالة "الأناضول" التركية خلال زيارتها لإسطنبول، أوضحت الزوبة أن أي تسوية سياسية يجب أن تستند إلى المرجعيات الثلاث الرئيسية: قرار مجلس الأمن الدولي 2216، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وأشارت الوزيرة إلى أن العملية العسكرية "فجر اليمن"، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر، تهدف إلى استعادة سيطرة الدولة وإنهاء نفوذ الجماعة. واتهمت المليشيا الحوثية بتحويل اليمن إلى قاعدة لاستهداف الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، بالإضافة إلى شن هجمات على دول الجوار.

وأضافت أن الحوثيين، المدعومين من إيران، أظهروا عدم التزامهم بالمسار الدبلوماسي، وأن طول أمد الصراع يعود إلى اعتماد المجتمع الدولي لفترة طويلة على الحلول السلمية. وبيّنت أن الجماعة استغلت جولات المفاوضات السابقة لتطوير قدراتها العسكرية، مما عزز القناعة الدولية والإقليمية بعدم جديتهم كشركاء في عملية السلام.

وفيما يتعلق بالتسليح والتنسيق الميداني، كشفت الزوبة أن الحوثيين، بمساعدة خبراء إيرانيين، عملوا على مدى 12 عاماً على تطوير وتجميع أجزاء الأسلحة داخل اليمن، وامتد دورهم إلى تدريب تنظيمات مثل حركة "الشباب" الصومالية، مستغلين موارد البلاد ضد الشعب اليمني وجيرانه.

وتطرقت الوزيرة إلى الأوضاع الإنسانية في تعز، مشيرة إلى الحصار الجزئي والقصف المستمر الذي تفرضه الجماعة على المدينة منذ نحو 12 عاماً، والصمود الذي يبديه سكان المدينة رغم القيود المفروضة على وصولهم للمياه والغذاء والأدوية والوقود.

واختتمت وزيرة الخارجية بالتأكيد على ترحيب اليمن بالدور السياسي والدبلوماسي التركي، مشيرة إلى الدور المحوري والاستراتيجي لأنقرة في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

شارك الخبر: