أسر في صنعاء تهرب بأبنائها إلى الريف وسط تكثيف الحوثيين لضغوط التجنيد


هذا الخبر بعنوان "خوفاً من الجبهات.. أسر في صنعاء تهرب بأبنائها إلى الريف وميليشيا الحوثي تكثف الضغوط" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل مخاوف متزايدة من تصاعد حدة المعارك على الجبهات، تشهد العاصمة اليمنية صنعاء حالة من الهلع بين الأسر، حيث بدأت العديد منها في تهريب أبنائها إلى المناطق الريفية هرباً من ميليشيا الحوثي التي تكثف ضغوطها لتجنيد الشباب والفتيان. أفادت مصادر ميدانية مطلعة في صنعاء، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، بأن ميليشيا الحوثي قد ضاعفت جهودها لتوسيع عمليات التجنيد، وذلك من خلال رفع الحوافز المالية المخصصة لعقال الحارات بهدف تعويض النقص الملحوظ في أعداد المتطوعين خلال الأسبوعين الماضيين.
ووفقاً للمعلومات المتداولة، فقد أبلغت القيادات الميدانية للميليشيا عقال الحارات في أحياء صنعاء بزيادة قيمة المكافأة المالية عن كل مجند جديد من 20 ألف ريال يمني إلى 40 ألف ريال. يأتي هذا الإجراء بالتزامن مع تصاعد الشكاوى المجتمعية من تعرض أصحاب الدراجات النارية والفئات الشبابية لضغوط ومضايقات مستمرة، بهدف إجبارهم على الالتحاق بالجبهات باستخدام أساليب الترغيب والترهيب.
وقد أدت هذه التطورات إلى خلق حالة من القلق البالغ في أوساط العائلات اليمنية بالعاصمة. فقد عمدت أسر عديدة إلى منع أبنائها من الخروج إلى الشوارع أو التأخر خارج المنزل، بينما لجأت أسر أخرى إلى تهريب أبنائها وإرسالهم إلى المناطق الريفية النائية، بعيداً عن قبضة الميليشيا وعمليات استقطابها المستمرة. ويأتي هذا التصعيد في سياق مساعي ميليشيا الحوثي المستمرة لرفد جبهات القتال بعناصر بشرية جديدة، وسط رفض شعبي متزايد ومخاوف متصاعدة من استغلال الظروف المعيشية الصعبة للأسر للزج بأبنائهم في الصراع.
سياسة
عاجل
سياسة
سياسة