تقرير استخباراتي يكشف شبكات إمداد سرية للحوثيين عبر جيبوتي ومضيق باب المندب


هذا الخبر بعنوان "تقرير استخباراتي يكشف مسارات إمداد للحوثيين من جيبوتي عبر باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير استخباراتي حديث، استناداً إلى معلومات نشرتها النشرة الفرنسية «أفريكا إنتليجنس» (Africa Intelligence)، عن وجود شبكة مشبوهة تُستخدم لإيصال إمدادات لوجستية وعسكرية إلى جماعة الحوثي في اليمن. وتشير الشبهات إلى شركات ووسائل نقل تعمل انطلاقاً من جيبوتي، وتستخدم مسارات بحرية تمر عبر مضيق باب المندب.
ووفقاً للتقرير، الذي استند إلى وثائق يُعتقد أنها تابعة للمخابرات اليمنية، فإن «شركة الواحة للتجارة» تعمل خارج السجل التجاري الرسمي، وتقوم بإرسال قطع غيار للحوثيين باستخدام قوارب تعبر المضيق. كما أشار التقرير إلى سفينة شحن غاز مسال تُدعى «Nooh Gas»، ترفع علماً مزيفاً لدولة بوتسوانا، وتقوم برحلات منتظمة بين جيبوتي وميناء رأس عيسى الذي يسيطر عليه الحوثيون. وتفيد النشرة بأن السفينة ترسو في جيبوتي بالقرب من القاعدة البحرية الفرنسية.
لا تقتصر مسارات الإمداد المذكورة على النقل البحري، بل تشمل أيضاً تعاوناً وصف بالاستراتيجي بين الحوثيين وحركة «الشباب» الصومالية، بهدف تسهيل نقل الطائرات المسيّرة والمتفجرات. وقد ربط التقرير هذا التعاون المتنامي باعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال».
تثير هذه الأنشطة قلقاً متزايداً لدى واشنطن وباريس بشأن تعامل السلطات الجيبوتية معها، خاصة في ظل ما وصفه التقرير بالتساهل الرسمي، على الرغم من إعلان جيبوتي دعمها للسعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وفي سياق متصل، نقلت النشرة عن تقييمات لمركز أبحاث أمريكي مزاعم حول تورط شركات مرتبطة بالرئاسة الجيبوتية في تسهيل وصول إمدادات عسكرية للحوثيين. ومن بين هذه الشركات المزعومة، شركة «77 لوجستيكس»، التي يُقال إنها مملوكة لشقيق الرئيس الجيبوتي.
وتشير التقييمات إلى أن هذه الإمدادات ساهمت في تمكين الحوثيين من تنفيذ هجومهم الأخير على القصر الرئاسي في مدينة عدن، منتصف أكتوبر 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة