اليمن
سياسة

باحث سياسي يكشف أبعاد بيان إسطنبول: هل يمهد التحالف الرباعي لحل أزمة اليمن وإعادة تشكيل المنطقة؟

المشهد اليمني٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٠ م0 مشاهدة
باحث سياسي يكشف أبعاد بيان إسطنبول: هل يمهد التحالف الرباعي لحل أزمة اليمن وإعادة تشكيل المنطقة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث سياسي يكشف كواليس بيان إسطنبول: هل يقود التحالف الرباعي خريطة طريق جديدة لتسوية ملف اليمن وإعادة رسم خارطة المنطقة؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الباحث السياسي البارز الدكتور أحمد بن إسحاق عن رؤية تحليلية معمقة للمشهد الإقليمي، مؤكداً أن تحقيق أمن مستدام في منطقة الخليج يتطلب بناء تفاهمات إقليمية متكافئة وإنهاء النزاعات القائمة، بدلاً من توسيع المواجهات العسكرية. وأشار إلى أن تحويل المناطق التي أصبحت ساحات استنزاف إلى شركاء فاعلين في الاستقرار هو الاستراتيجية الأنجع.

جاء هذا التحليل في سياق تعقيب الدكتور بن إسحاق على التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، والاستنزاف المستمر في اليمن بسبب ممارسات مليشيا الحوثي، بالتزامن مع صدور بيان مشترك عن اجتماع وزراء خارجية السعودية ومصر في إسطنبول، والذي شهد أيضاً مبادرات إقليمية بمشاركة تركيا وباكستان.

معادلة التسوية والشراكة الإقليمية

أوضح الباحث السياسي أن إعادة صنعاء، التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي حالياً، إلى معادلة الحل السياسي وجعلها جزءاً من منظومة أمن الخليج هو خيار ممكن. يتطلب ذلك شرطين أساسيين: تسوية يمنية شاملة تنهي الانقلاب وتستعيد مؤسسات الدولة وتوقف تهديد المليشيا للجوار، وتفاهم خليجي-إيراني محدد يستند إلى الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والابتعاد عن التبعية للقوى الدولية أو الانخراط في محاور صراع.

وشدد بن إسحاق على أن استمرار المواجهة المسلحة المفتوحة يزيد من كلفة الأمن والدفاع على جميع الأطراف، بينما يظل السلام الشامل مصلحة حيوية مشتركة لا يمكن لأي طرف تحقيقها بمعزل عن ترتيبات شاملة.

قضية فلسطين ورؤية التحرك الرباعي

في سياق متصل، أشاد الأكاديمي اليمني بالموقف الصادر عن اجتماع إسطنبول، الذي جدد التزام الدول الأربع بدعم قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، قابلة للحياة ومتصلة جغرافياً على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لهذه البيانات تكمن في تحويلها إلى آليات تنفيذية ومخططات عملية على الأرض تنهي الاحتلال وتسترد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مما يؤسس لسلام عادل ينهي مسببات التوتر في الشرق الأوسط.

اختتم بن إسحاق رؤيته بتساؤلات حول قدرة التحرك الرباعي على الانتقال من الدعم السياسي لحل الدولتين إلى قيادة جهد دولي ضاغط يضع حدوداً جغرافية واضحة وضمانات تنفيذية ملزمة. وأكد أن نجاح هذا النهج قد يشكل النواة الأولى لنموذج إقليمي جديد يعالج أسباب الصراعات من جذورها بدلاً من إدارتها، لحماية الشعوب من معارك الاستنزاف المستمرة.

شارك الخبر: