اليمن
ثقافة

اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس بعدن: 200 معلم ومعلمة يستفيدون من تطوير مهاراتهم

عدن الغد٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص0 مشاهدة
اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس بعدن: 200 معلم ومعلمة يستفيدون من تطوير مهاراتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "محققًا استفادة لـ 200 معلم ومعلمة.. اختتام مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختُتم في محافظة عدن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، وذلك عبر حفل أُقيم برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني. شهد الحفل حضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، بالإضافة إلى مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس الذي شارك عبر الاتصال المرئي. كما حضر الحفل عدد من المسؤولين والقيادات التربوية والأكاديمية وممثلي الجهات الداعمة والمنفذة والشركاء في المشروع.

استهدف المشروع تأهيل 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وحضرموت وتعز، بهدف تمكينهم من الحصول على الشهادة الدولية المهنية في التدريس. ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية، ورفع كفاءة العملية التعليمية من خلال مسارات تدريبية وتأهيلية تستند إلى معايير وممارسات مهنية حديثة.

خلال الحفل، أشاد معالي وزير التربية والتعليم اليمني بالجهود المبذولة لإنجاح المشروع، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل التعليم في اليمن. وأشار إلى أن المشاريع النوعية في مجال بناء القدرات تسهم في إعداد كوادر تربوية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في أساليب التعليم والتدريس.

من جانبه، أكد المهندس حسن العطاس أهمية الاستثمار في بناء قدرات المعلمين بوصفه مسارًا رئيسيًا لتطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها. وأوضح أن المشروع يكتسب أهميته من الدور المحوري للمعلم في نقل المعرفة وتنمية قدرات الطلاب، وتحويل ما يكتسبه من معارف ومهارات إلى أثر يمتد من الفصل الدراسي إلى المدرسة والمجتمع. وقدم شكره للجهات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المشروع وتحقيق مستهدفاته.

بدوره، أشار الأستاذ نجيب الفاتش، ممثل برنامج التنمية الإنسانية، إلى النتائج الإيجابية التي حققها المشروع ومستويات الرضا لدى المستفيدين، مؤكدًا أهمية المشروع ونوعية مخرجاته في دعم قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية.

كما أكد ممثل جامعة الملك سعود الدكتور محمد النذير أن التعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية في مجال بناء القدرات التعليمية سينعكس إيجابًا على العملية التعليمية، من خلال توظيف المعلمين للمعارف والمهارات المكتسبة في ممارساتهم التدريسية.

عبّر المشاركون من المعلمين والمعلمات عن تقديرهم للفرص التدريبية والتأهيلية النوعية التي أتاحها المشروع، مؤكدين أن المعارف والمهارات المكتسبة ستنعكس على ممارساتهم التدريسية، وتسهم في تطوير أدائهم وخدمة الطلبة والمجتمع.

يُذكر أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس جاء بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود ممثلةً بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، وبرنامج التنمية الإنسانية، وبإشراف وزارة التربية والتعليم في اليمن.

شارك الخبر: