اليمن
سياسة

جدل في أبين: حملة توقيعات لتغيير قبلة المساجد تثير مخاوف من إقحام القبيلة

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٨ م0 مشاهدة
جدل في أبين: حملة توقيعات لتغيير قبلة المساجد تثير مخاوف من إقحام القبيلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحرك مفاجئ في أبين لجمع توقيعات لتغيير «قبلة المساجد».. ودعوات للتدخل وتحذيرات من "إقحام القبيلة"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مديرية خنفر بمحافظة أبين حالة من الجدل المحلي والشعبي خلال الساعات الماضية، إثر تحركات مكثفة في مدينة جعار لجمع توقيعات تطالب بتغيير اتجاه القبلة في بعض مساجد المنطقة. وأفادت مصادر محلية بأن هذه التحركات تجاوزت النقاشات الفقهية والهندسية، لتصل إلى مطالبة إمام الجامع الكبير بتغيير اتجاه القبلة، مستندة إلى اعتبارات قبلية، مما أثار استغراب الأهالي والمصلين.

تأتي هذه التطورات رغم وجود بيان سابق حول القضية استند إلى أدلة بشأن اتجاه القبلة، إلا أن المجموعة المطالبة بالتغيير واصلت جهودها لفرض وجهة نظرها عبر جمع التوقيعات والضغط المجتمعي. وقد أثارت هذه المساعي تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لإقحام الانتماءات القبلية في مسائل دينية وعقائدية تتعلق بالمساجد وتحديد القبلة، خاصة وأن هذه الأمور تخضع لمعايير شرعية وفلكية محددة.

في ظل حالة ترقب تسود جعار، تعالت دعوات عاقلة من أبناء المنطقة تطالب بالابتعاد بالمساجد عن الخلافات والضغوط القبلية، وحسم القضية بالعودة إلى الأدلة الشرعية والاستعانة بالجهات الفنية والهندسية المختصة، والمجلس المحلي، ووزارة الأوقاف لمعالجتها بشكل علمي ونهائي. ولم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجهات المختصة توضح موقفها من هذه المطالبات أو طبيعة الأدلة التي يستند إليها الطرفان.

من جانبها، تستغل المليشيا الحوثية مثل هذه الانقسامات المجتمعية والنعرات القبلية في المحافظات لتغذية الاختلالات، وهو ما يحذر منه مراقبون محليون يدعون إلى اليقظة وتغليب المصلحة العامة.

شارك الخبر: