رئيس الحكومة العراقية: العراق بمنأى عن الحروب الإقليمية وحصر السلاح بيد الدولة بحلول 2027


هذا الخبر بعنوان "الزيدي: العراق لن يكون طرفاً في أي حرب إقليمية.. وحصر السلاح بيد الدولة بحلول منتصف 2027" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس الحكومة العراقية، علي فالح الزيدي، مجدداً على موقف بغداد الراسخ في الابتعاد عن أي صراعات أو حروب إقليمية. وشدد على أن حصر السلاح بيد الدولة هو قرار استراتيجي ونهائي لا رجعة فيه، مع تحديد موعد أقصاه 30 يونيو 2027 لإنهاء أي وجود مسلح خارج إطار المؤسسات الأمنية الرسمية.
وكشف الزيدي عن استكمال إجراءات تسليم السلاح مع ثلاثة فصائل، بينما تستمر المفاوضات مع الأطراف الأخرى. وجدد التأكيد على خلو الأراضي العراقية من أي جنود أو مستشارين عسكريين أجانب، وأن القرار الأمني يعود حصراً للمؤسسات الرسمية لتجنب أي عزلة دولية.
على الصعيد الميداني، أعلن رئيس الوزراء عن التوصل إلى تفاهمات تقضي بمغادرة القوات التركية وتسليم قاعدة بعشيقة للجيش العراقي. كما تم الاتفاق مع وحدات حماية سنجار (اليبشة) على تسليم مواقع جبل سنجار ودمج عناصرها ضمن تشكيلات الحشد الشعبي.
إقليمياً، أكد الزيدي التزام العراق بنهج التهدئة وبناء علاقات متوازنة مع دول الجوار، لا سيما السعودية وإيران. وحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لأي إغلاق للحدود مع طهران، مشيراً إلى أن زيارته الأخيرة للرياض هدفت إلى تعزيز التعاون الثنائي وبحث أمن المنطقة.
اقتصادياً، تطرق رئيس الحكومة إلى تأثير التوترات الإقليمية واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على تصدير النفط. وأوضح أن خطة الحكومة تركز على تنويع منافذ التصدير عبر شبكات أنابيب جديدة وإعادة تفعيل خط جيهان التركي، بهدف رفع القدرة الإنتاجية إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2032. كما تتواصل الإجراءات النقدية لتقليص فجوة صرف الدولار واستعادة استقرار الدينار العراقي لدعم الوضع المعيشي للمواطنين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة