خسائر الحوثيين المتزايدة تثير الشكوك حول قدرتهم على الصمود في جبهات تعز ولحج وكهبوب


هذا الخبر بعنوان "تحت وطأة الخسائر المتلاحقة.. تساؤلات حول قدرة مليشيا الحوثي على الصمود في جبهات تعز ولحج وكهبوب" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت وطأة خسائر متلاحقة، تتزايد التساؤلات حول قدرة ميليشيا الحوثي على مواصلة القتال في جبهات تعز ولحج وكهبوب، وذلك بعد إفشال القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية سلسلة هجمات مكثفة على امتداد محاور الاشتباك. تكبدت الميليشيا خسائر بشرية ومادية فادحة خلال الساعات الماضية.
ميدانياً، نجحت قوات العمالقة الجنوبية في التصدي لهجوم حوثي مباغت في جبهة كهبوب، مما أجبر العناصر المهاجمة على التراجع وتكبد خسائر مباشرة في الأرواح والعتاد، شملت تدمير جرافة عسكرية تابعة للميليشيا. وفي تعز، أحبطت القوات المسلحة هجمات متزامنة في قطاعات الشقب، المسراخ، الأقروض، ومحيط جبل هان والضباب. وأسفرت المواجهات والغارات الجوية عن سقوط نحو 98 قتيلاً و148 جريحاً في صفوف الميليشيا، وفق حصيلة ميدانية معلنة.
بالتوازي مع ذلك، كسرت قوات درع الوطن هجوماً في جبهة المحاولة بمحافظة لحج، مستهدفةً طقماً قتالياً محملاً بالذخائر أدى إلى احتراقه بالكامل ومقتل من كانوا على متنه.
تشير القراءات العسكرية إلى أن استمرار هذه الهجمات الفاشلة يفرض استنزافاً حاداً وغير مسبوق على القوة البشرية وخطوط إمداد الحوثيين دون تحقيق أي اختراق ميداني يُذكر، مما يضع قيادة الميليشيا أمام معضلة تعويض النقص العددي والتسليحي.
على الصعيد السياسي، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، تأكيده على المضي في عملية «فجر اليمن» حتى إنجاز كامل أهدافها. ودعا المجتمع الدولي إلى تضييق الخناق على تدفق الأسلحة والتقنيات الإيرانية وتجفيف منابع تمويل الميليشيا. وجدد دعوته للمقاتلين في صفوفها للاستفادة من فرص العودة الآمنة وإلقاء السلاح.
ويرى خبراء عسكريون أن ثبات خطوط التماس لا يعني بالضرورة توازن القوى، إذ يعتمد مسار المعركة الحالي على حرب استنزاف طويلة الأمد تقاس بمدى قدرة كل طرف على تعويض خسائره. وتفرض هذه المعادلة على القوى المناهضة للحوثيين تثبيت مكاسبها الميدانية عبر تفعيل مؤسسات الدولة وتحسين الخدمات وتطبيع الأوضاع المعيشية في المناطق المحررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة