اليمن
سياسة

الغريب: الشراكة مع السعودية والتأني مفتاح استعادة الدولة الجنوبية والانتصار على الحوثيين

عدن الغد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ ص0 مشاهدة
الغريب: الشراكة مع السعودية والتأني مفتاح استعادة الدولة الجنوبية والانتصار على الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الغريب: التأني والشراكة مع المملكة يمثلان الطريق لاستعادة الدولة الجنوبية والانتصار على الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد القيادي السياسي علي هيثم الغريب تمسكه بثلاثة مواقف سياسية، داعيًا إلى احترام وجهات النظر المختلفة بين القيادات والناشطين والمواطنين الجنوبيين، طالما أنها تهدف إلى استعادة الدولة الجنوبية وتجنب الخلافات الجانبية. وأوضح الغريب أن اختلاف الآراء يجب أن يظل وسيلة لتشخيص الأوضاع السياسية بما يخدم الهدف المنشود، وألا يتحول إلى صراع بين أبناء الجنوب، بل يقتصر على الاختلاف حول الوسائل والآليات لتحقيق تطلعاتهم.

وبيّن الغريب أن موقفه الأول يرتكز على أن التأني الذي تتبعه القيادات الجنوبية الملتزمة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية، سيؤدي إلى انتصار اليمن على مليشيات الحوثي وانتصار الجنوب في مساعيه لاستعادة دولته. وأشار إلى أن الأخطاء التي قد تحدث في مراحل النضال أمر وارد في العمل البشري، ولا ينبغي أن تكون سببًا في إهدار ما تحقق أو الدخول في صراعات جديدة.

وفيما يتعلق بموقفه الثاني، اعتبر الغريب أن دعوة الرياض إلى حوار جنوبي-جنوبي تمثل فرصة لتعزيز حضور الجنوب بوفد مستقل، مما يتيح له بناء شرعيته الداخلية والخارجية بمعزل عن الشرعية اليمنية. ورأى أن هذه الخطوة تسمح للجنوب بالمشاركة على قدم المساواة، مؤكدًا أن فهم أبعادها السياسية يتطلب قراءة معمقة لطبيعة المرحلة.

أما عن موقفه الثالث، فقد تناول الغريب ما وصفه بمخطط يهدف إلى إظهار الولايات المتحدة وإسرائيل بمظهر الضعف أمام مليشيات الحوثي، وذلك بهدف جر المنطقة إلى مواجهة أوسع ودفع المملكة العربية السعودية نحو التطبيع مع إسرائيل. كما طرح فرضية وجود دعم خارجي للحوثيين بالصواريخ لإظهارهم في موقع التوازن العسكري مع دول الخليج، مما يحد من انخراط تلك الدول في مواجهتهم. وأشار الغريب إلى أن صنعاء وإب أصبحتا، بحسب وصفه، مخازن لصواريخ تلك الدول، معتبرًا أن ما يجري يستهدف التأثير في الموقف العربي والإقليمي، وأن المملكة العربية السعودية تتعرض لضغوط ومحاولات لإضعاف دورها في دعم اليمن والجنوب العربي.

واختتم الغريب بالتأكيد على تمسكه بهذه المواقف، داعيًا إلى احترام التباينات السياسية بين الجنوبيين، وتغليب ما يخدم هدف استعادة الدولة الجنوبية على الخلافات والصراعات الداخلية.

شارك الخبر: