اليمن
صحة

حصار الحوثيين يهدد بتوقف 42 مرفقاً صحياً في تعز وسلامة آلاف المرضى في خطر

المشهد اليمني٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ ص0 مشاهدة
حصار الحوثيين يهدد بتوقف 42 مرفقاً صحياً في تعز وسلامة آلاف المرضى في خطر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حصار الحوثيين يهدد بإخراج 42 مرفقاً صحياً في تعز عن الخدمة ويعرض حياة آلاف المرضى للخطر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر وشيك يهدد خدمات طبية حيوية في محافظة تعز، حيث تواجه 42 مرفقاً صحياً خطر التوقف عن الخدمة بسبب النقص الحاد في الوقود والأدوية والأكسجين والمستلزمات الطبية. يأتي هذا التحذير في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية، مما أدى إلى تراجع مخزونات الإمدادات في المستشفيات إلى مستويات حرجة.

وأشارت المنظمة إلى أن أكثر من 1110 مرضى بالفشل الكلوي يحتاجون إلى جلسات غسيل الكلى يومياً، بينما يتلقى 192 مريضاً العلاج في وحدات العناية المركزة، ويعتمد 154 من حديثي الولادة على الحضانات. وحذرت المنظمة من أن استمرار هذه الأزمة قد يؤدي إلى تعطيل جراحات الطوارئ، وجلسات غسيل الكلى، وخدمات العناية المركزة، ورعاية الأمهات وحديثي الولادة. وأوضحت أن المستشفيات وسيارات الإسعاف تحتاج إلى ما لا يقل عن 156 ألف لتر من الوقود شهرياً لضمان استمرار عملها، بما في ذلك إنتاج الأكسجين الطبي، ونقل الحالات الطارئة، وحفظ اللقاحات.

ونقلت المنظمة عن وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية تأكيدها على أن الوضع الصحي لا يزال بالغ الخطورة. وقد أعاقت انقطاعات الاتصالات جمع معلومات محدثة عن حجم النقص ومدى تعطل الخدمات، فيما تعمل المنظمة حالياً مع السلطات الصحية لتقييم الاحتياجات والتحقق من مخزونات الوقود المتبقية.

وفي محاولة للتخفيف من حدة الأزمة، نجح أحد الشركاء الوطنيين في القطاع الصحي في إيصال أدوية أساسية للطوارئ إلى مستشفى الثورة في تعز. وتعمل المنظمة وشركاؤها على توسيع نطاق الخدمات الطارئة، ودعم مراكز علاج الإسهال، والفرق الطبية المتنقلة، وتحسين وصول النازحين إلى الرعاية الصحية.

كما أعلنت المنظمة عن تخزين أدوية ومحاليل وريدية وإمدادات طبية ومستلزمات للمياه والصرف الصحي والنظافة في عدن، تمهيداً لإيصالها إلى المناطق المتضررة. ودعت المنظمة إلى ضمان وصول المساعدات إلى تعز بصورة فورية وآمنة ومستدامة، وتوفير تمويل عاجل لتغطية الاحتياجات الطبية الملحة.

تتزامن هذه الأزمة الصحية مع استمرار موجات النزوح في اليمن، حيث أفادت المنظمة بنزوح أكثر من 256 ألف شخص خلال الفترة من الأول من أغسطس وحتى 19 أكتوبر الجاري. وحذرت المنظمة من أن نقص الوقود وتعطل ضخ المياه وخدمات الصرف الصحي يزيدان من مخاطر انتشار الكوليرا وأمراض الإسهال، خاصة بين الأسر النازحة.

ويفاقم الحصار المفروض على تعز منذ سنوات من صعوبات وصول الإمدادات الإنسانية والطبية، وسط مخاوف من أن تؤدي القيود المستمرة على الحركة والإمدادات إلى حرمان المرضى والجرحى من خدمات أساسية، مما قد يقلل من فرص إنقاذ حياتهم.

شارك الخبر: