اليمن

السعودية تعزز التعليم في اليمن بـ 60 مشروعاً تنموياً في 11 محافظة

عدن الغد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
السعودية تعزز التعليم في اليمن بـ 60 مشروعاً تنموياً في 11 محافظة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السعودية تقدم نحو 60 مشروعاً ومبادرة تنموية لدعم قطاع التعليم في 11 محافظة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في إطار دورها المحوري في بناء الإنسان وتحقيق الاستقرار والازدهار، قدمت المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ما يقارب 60 مشروعاً ومبادرة تنموية لتعزيز قطاع التعليم في 11 محافظة يمنية. تأتي هذه الجهود لدعم شامل ومتكامل لمختلف المسارات التعليمية، بما في ذلك إنشاء المدارس النموذجية، وتطوير القدرات الأكاديمية والبحثية للجامعات، وتعزيز التعليم الفني والمهني، بالإضافة إلى تأهيل الكوادر التعليمية وفق أعلى المعايير المهنية.

ووفقاً لتقرير إحصائي صادر عن البرنامج، فقد شملت هذه المشروعات محافظات تعز، وعدن، وسقطرى، والمهرة، ومأرب، وحضرموت، وحجة، ولحج، وأبين، وشبوة، والضالع، وتنوعت لتشمل التعليم العام والعالي والتدريب الفني والمهني، بهدف تحقيق تعليم شامل ومستدام يعود بالنفع على الأفراد والمجتمعات ويعزز التنمية الشاملة في اليمن.

على صعيد التعليم العام، قام البرنامج بإنشاء وتجهيز أكثر من 40 مدرسة نموذجية، مجهزة بفصول دراسية ومعامل حديثة للكيمياء والحاسب الآلي، لرفع جودة التعليم وتنمية مهارات الطلاب وتشجيعهم على الابتكار في بيئة تعليمية آمنة وجاذبة.

وفي مجال التعليم العالي، نفذ البرنامج مشروعات نوعية لتطوير البنية التحتية للجامعات، منها تجهيز 28 مختبراً حديثاً في كلية الصيدلة بجامعة عدن، وإنشاء مختبر بحث جنائي متطور في كلية الحقوق، وهو الأول من نوعه في اليمن. كما ساهم في معالجة تحديات جامعة إقليم سبأ في مأرب من خلال إنشاء مبنيين جديدين يضمان 16 قاعة دراسية ومبنى للمكاتب الإدارية، وتوفير النقل الجامعي.

ويعمل البرنامج أيضاً على إنشاء وتجهيز كليات الطب والصيدلة والتمريض في جامعة تعز، لسد النقص في الكوادر الصحية وتعزيز جودة الخدمات الطبية والبحث العلمي.

وفي مجال التدريب الفني والمهني، يجري العمل على إنشاء وتجهيز المعهد الفني وكلية التربية في سقطرى لرفع كفاءة التعليم العالي والفني وتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

ولتعزيز قدرات الكوادر التعليمية، قدم البرنامج مشروعات ومبادرات مثل مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، ومشروع التمكين الرقمي للمعلم اليمني، ومشروع الوصول إلى التعليم في الريف، ومبادرة تعزيز استقرار التعليم. وقد أهّل مشروع الوصول إلى التعليم في الريف في مرحلته الأولى 150 فتاة للحصول على دبلوم المعلمين، وتستهدف المرحلة الثانية تأهيل 450 فتاة أخرى من خريجات الثانوية العامة في أرياف 6 محافظات.

كما يستهدف مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس تأهيل 200 معلم ومعلمة، بينما تدعم مبادرة

شارك الخبر: