اليمن
سياسة

الصين وجيبوتي تدعوان لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وسط تصاعد التوترات

المشهد اليمني٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
الصين وجيبوتي تدعوان لحماية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وسط تصاعد التوترات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصين وجيبوتي تحذران من تصاعد التوترات في البحر الأحمر وتؤكدان ضرورة حماية الملاحة في باب المندب" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعربت الصين وجيبوتي عن قلقهما البالغ إزاء تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكدتين على الأهمية القصوى لحماية الملاحة البحرية وضمان حرية مرور السفن التجارية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وذلك التزاماً بالقانون الدولي. جاء هذا التأكيد في بيان مشترك صدر في العاصمة الصينية بكين، عقب مباحثات رفيعة المستوى جمعت وزيري خارجية البلدين. وقد شدد الجانبان على ضرورة احترام سيادة الدول المطلة على البحر الأحمر ووحدة أراضيها، وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وتهديد أمن الممرات البحرية الدولية الحيوية.

ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، أكدت بكين دعمها الكامل للجهود التي تبذلها الدول المطلة على البحر الأحمر لحماية الممرات الملاحية وتأمين حركة السفن التجارية، بما يضمن استمرار تدفق التجارة الدولية دون أي عوائق. كما رفض الجانبان بشدة نقل تداعيات الصراعات والتوترات الإقليمية إلى منطقة البحر الأحمر، ودعوا القوى الخارجية إلى ضرورة احترام سيادة دول المنطقة والامتناع عن استخدام القوة أو اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك فرض عقوبات خارج الأطر القانونية الدولية.

يأتي هذا الموقف المشترك بين الصين وجيبوتي في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات الأمنية قبالة السواحل اليمنية. وتكتسب هذه المباحثات أهمية إضافية نظراً للموقع الاستراتيجي لجيبوتي عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مقابل السواحل اليمنية، فضلاً عن استضافتها لأول قاعدة عسكرية صينية خارج الأراضي الصينية، والتي افتُتحت رسمياً في عام 2017، مما يعزز من أهمية التعاون بين البلدين في قضايا أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

شارك الخبر: