اليمن
سياسة

كاتب سياسي يحذر: تثبيت سلطة الحوثيين في الشمال يهدد أمن المنطقة والسعودية والملاحة الدولية

عدن الغد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:١٢ م0 مشاهدة
كاتب سياسي يحذر: تثبيت سلطة الحوثيين في الشمال يهدد أمن المنطقة والسعودية والملاحة الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتب سياسي: تحذيرات من تثبيت سلطة الحوثيين في الشمال وتداعياتها على أمن المنطقة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذّر الكاتب السياسي سمير اليوسفي من التداعيات الخطيرة لاستمرار سيطرة جماعة الحوثي على شمال اليمن. وأوضح اليوسفي، في مقال سياسي، أن الاكتفاء بالهدن والمفاوضات دون معالجة القدرات العسكرية للجماعة قد يؤدي إلى ترسيخ سلطتها ويهدد أمن المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

ويرى اليوسفي أن التعامل مع الحوثيين كفصيل سياسي يمكن احتواؤه عبر الحوار والتسويات هو تشخيص خاطئ للأزمة اليمنية. وأشار إلى أن أي تسوية لا تأخذ في الاعتبار موازين القوى على الأرض قد تمنح الجماعة مكاسب سياسية دون معالجة جذور الصراع.

وانتقد الكاتب بشدة الدعوات التي تطالب بإنهاء الخيار العسكري وترك شمال اليمن تحت سيطرة الحوثيين، معتبراً أن ذلك قد يكرّس سلطة الأمر الواقع. وأشار إلى استمرار الخلافات حول فتح الطرق ورفع القيود عن مدينة تعز، إلى جانب المخاوف المستمرة بشأن الصواريخ والطائرات المسيرة والتهديدات للملاحة البحرية.

كما شكك اليوسفي في استقلالية القرار الحوثي عن إيران، مستشهداً بالعلاقات العسكرية والسياسية بين الطرفين. ولفت إلى أن استمرار تدفق الموارد المالية إلى الجماعة يعزز قدراتها العسكرية على حساب الاحتياجات الإنسانية والخدمات الأساسية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وفي سياق متصل، حذر اليوسفي من أن بقاء القدرات العسكرية للحوثيين دون معالجة قد يوسع دائرة التهديدات الإقليمية، ويربط أمن اليمن بأمن دول الخليج والبحر الأحمر وقناة السويس. وأكد على أهمية التنسيق العربي، خاصة بين المملكة العربية السعودية ومصر، لمواجهة المخاطر التي تهدد أمن المنطقة.

واعتبر الكاتب أن استعادة مؤسسات الدولة اليمنية وإنهاء الانقسام يمثلان مدخلاً أساسياً لمعالجة الأزمة. ودعا إلى عدم الاعتماد على التسويات السياسية وحدها في ظل استمرار القدرات العسكرية للجماعة.

واختتم اليوسفي مقاله بالتأكيد على أن أي مسار للسلام يتطلب معالجة جذور الصراع وموازين القوى على الأرض. وحذر من أن تثبيت الوضع القائم قد يطيل أمد الأزمة ويزيد من تداعياتها على اليمن والمنطقة بأسرها.

شارك الخبر: