وزارة النقل تكشف تفاصيل استهداف مطاري عدن والريان وتطالب بمحاسبة المسؤولين


هذا الخبر بعنوان "وزارة النقل تكشف تفاصيل استهداف مطاري عدن والريان وتطالب بمحاسبة المسؤولين" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وزارة النقل اليمنية عن تفاصيل استهداف مطار عدن الدولي بصاروخ باليستي، ومطار الريان الدولي بمدينة المكلا بثلاث طائرات مسيّرة، مؤكدة أن هذه الهجمات تزمنت مع حركة إقلاع وهبوط لرحلات مدنية وإنسانية، مما عرض المسافرين وأطقم الطيران والعاملين للخطر. وأدت الهجمات إلى إيقاف رحلتين للخطوط الجوية اليمنية وتأجيلهما.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، ممثلاً بالأمم المتحدة والمنظمات المعنية وعلى رأسها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى اتخاذ إجراءات عملية لحماية المطارات المدنية ومحاسبة المسؤولين عن استهدافها، محذرة من أن بيانات الإدانة والقلق وحدها لن تمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
وأوضحت الوزارة في بيان أن مطار عدن الدولي تعرض للاستهداف للمرة الرابعة بصاروخ باليستي، بينما سقطت ثلاث طائرات مسيّرة بالقرب من مدرجي مطار الريان الدولي، في وقت كانت فيه حركة الطيران المدني مستمرة في المطارين. وأشارت إلى أن الهجوم على مطار عدن وقع عقب إقلاع رحلتين مدنيتين متوجهتين إلى عمّان والقاهرة، وبعد لحظات من هبوط طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر وأطباء بلا حدود. وأضافت أن تزامن الهجوم مع حركة الرحلات أثار الخوف والهلع بين المسافرين والعاملين، وكشف حجم المخاطر التي تترتب على تعريض الملاحة الجوية المدنية والرحلات الإنسانية للاستهداف.
كما وقع الاعتداء بينما كانت رحلات للخطوط الجوية اليمنية تستعد للإقلاع باتجاه أديس أبابا والقاهرة، مما دفع إلى إيقاف الرحلتين وتأجيلهما، وإخلاء المطار من المسافرين والعاملين حفاظًا على أرواحهم. وفي مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، أثار الهجوم حالة من الخوف والهلع بين الموظفين والعاملين، دون تسجيل ضحايا أو إصابات أو أضرار.
وشددت الوزارة على أن حماية المطارات المدنية مسؤولية قانونية وإنسانية تفرضها القواعد والاتفاقيات الدولية، وأن تعريض المطارات والرحلات المدنية للخطر يهدد أمن الملاحة الجوية ويزيد معاناة المواطنين ويعرقل حقهم في السفر والتنقل الآمن. وطالبت الجهات الدولية المعنية بالتحرك العاجل لتحييد المطارات والمنشآت المدنية عن الصراعات، وضمان استمرار حركة الطيران المدني، وحماية أرواح المسافرين والعاملين، ومساءلة المسؤولين عن تعريض المدنيين وسلامة الطيران للخطر.
وحذرت من أن استمرار استهداف المطارات سيؤدي إلى تعطيل مصالح المواطنين والإضرار بالبنية التحتية وحرمان اليمنيين من أحد أهم منافذ التواصل مع العالم، بما يفاقم التداعيات الإنسانية والاقتصادية. وجددت الوزارة تأكيدها استمرار مطاري عدن والريان في أداء مهامهما الخدمية والإنسانية لخدمة اليمنيين من مختلف المحافظات، رغم التحديات والمخاطر التي تواجه تشغيلهما. وأكدت أن سلامة الطيران المدني وحماية أرواح المسافرين والعاملين يجب أن تظل أولوية لا تقبل التهاون، محذرة من أن الصمت الدولي إزاء تكرار استهداف المطارات لا ينبغي أن يحل محل التحرك المسؤول لوقف الاعتداءات ومنع تكرارها.
سياسة
عاجل
منوعات
سياسة