اليمن
سياسة

لجنة الإسناد والتعبئة بصنعاء تقر لوائحها وتعلن النفير العام لدعم معركة «فجر اليمن»

المشهد اليمني٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٤ م0 مشاهدة
لجنة الإسناد والتعبئة بصنعاء تقر لوائحها وتعلن النفير العام لدعم معركة «فجر اليمن»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لجنة الإسناد والتعبئة العامة بصنعاء تقر لائحتها وتدعو إلى النفير العام وإسناد معركة «فجر اليمن»" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقدت لجنة الإسناد والتعبئة العامة بمحافظة صنعاء اجتماعها الأول، برئاسة عضو مجلس النواب ورئيس مجلس مقاومة صنعاء ورئيس اللجنة، منصور الحنق، وبمشاركة نائبيه وكيلي المحافظة، عايض عصدان وعلي الحميدي. ناقش الاجتماع مستجدات المرحلة الراهنة، وحدد أولويات العمل وآليات الإسناد والتعبئة في إطار معركة «فجر اليمن» التي أعلنها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.

تم خلال الاجتماع مناقشة مشروع اللائحة المنظمة لعمل اللجنة وإقراره، بالإضافة إلى تشكيل اللجان وتوزيع المهام والمسؤوليات بين أعضائها لتعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتفعيل دور اللجنة في حشد الطاقات والإمكانات الوطنية لدعم الجيش والأمن والمقاومة.

وأكد الحنق في كلمته على المسؤوليات الوطنية والدينية الكبيرة التي تفرضها المرحلة الراهنة، داعياً إلى استنهاض المجتمع وتوحيد جهوده لمواجهة المشروع الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن معركة استعادة الجمهورية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب مشاركة الجميع، سواء بالالتحاق بالقوات المسلحة والمقاومة أو بتقديم الدعم المالي والإسهام في جهود الإسناد المجتمعي.

وشدد الحنق على أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وتكثيف جهود التعبئة والتوعية عبر اللقاءات المجتمعية والمساجد والدواوين ومختلف التجمعات، وتعزيز وعي المواطنين بطبيعة المعركة وأهدافها الوطنية. كما دعا الدولة إلى تهيئة المعسكرات وفتح المجال أمام الراغبين في التطوع، ورجال المال والأعمال في الداخل والخارج إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم الوطنية وتقديم الدعم اللازم لإسناد الجبهات وتعزيز صمود المقاتلين.

من جانبه، أكد وكيل محافظة صنعاء، عايض عصدان، ضرورة توحيد الصف الوطني وتجاوز الخلافات السياسية والاجتماعية، وتوجيه الجهود نحو معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. ولفت إلى أن خطر المليشيا يتجاوز اليمن إلى أمن المنطقة واستقرارها، وأن مواجهتها تتطلب موقفاً وطنياً موحداً وإدراكاً لطبيعة المشروع الذي تستند إليه. وأشار إلى أن استهداف المؤسسات والمرافق المدنية والبنية التحتية يعكس خطورة الممارسات الحوثية، ويستدعي تعزيز إسناد القوات المسلحة والمقاومة وتكامل الجهود الوطنية والإقليمية لمواجهة التهديدات.

وفي بيان صادر عن اجتماعها، أكدت اللجنة دعمها للجيش والمقاومة ومختلف الجهود الوطنية، داعية إلى إطلاق حملة وطنية للتبرعات والمساهمات لدعم الجبهات وتوفير احتياجات المقاتلين والجرحى وأسر الشهداء. كما دعت إلى حماية الأطفال والشباب من التجنيد القسري والزج بهم في معارك الحوثيين.

أدان البيان الانتهاكات والحصار الذي تتعرض له محافظة تعز، مطالباً المجتمع الدولي بالضغط لرفع الحصار وفتح الطرق وضمان وصول المساعدات الإنسانية. ودعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى إيلاء جبهة تعز أولوية عاجلة. كما أدان البيان الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية واستهداف مطار الملك خالد الدولي والأعيان المدنية، مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.

وثمنت اللجنة مواقف المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الداعمة لليمن وقيادته الشرعية وأمن المنطقة واستقرارها. ودعت الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي إلى مواصلة دعم جهود استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، والتعامل بجدية مع التهديدات التي تستهدف أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

وشددت اللجنة على أهمية توحيد الصف الوطني وتكامل الجهود السياسية والقبلية والاجتماعية والإعلامية، وتعزيز الوعي الوطني ومواجهة الشائعات والتضليل، بما يسهم في إسناد القوات المسلحة والمقاومة وحماية النسيج الاجتماعي وتحقيق الأمن والاستقرار.

شارك الخبر: