اليمن
عاجل

نداء استغاثة عاجل من تعز: القطاع الطبي يواجه كارثة إنسانية بسبب الاعتداءات ونقص الإمدادات

عدن الغد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٢ ص0 مشاهدة
نداء استغاثة عاجل من تعز: القطاع الطبي يواجه كارثة إنسانية بسبب الاعتداءات ونقص الإمدادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أرقام صادمة وتفاصيل مروعة.. القطاع الطبي في تعز يطلق نداء استغاثة عاجل لإنقاذ الجرحى والمرضى" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت السلطات الصحية في محافظة تعز جرس إنذار حرج إزاء التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والطبية، حيث حذّر مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان، الدكتور فهد النظاري، من تداعيات كارثية تتهدد حياة آلاف المرضى والمصابين جراء استمرار الاعتداءات الممنهجة على المنشآت والكوادر الإسعافية، بالتوازي مع وطأة الحصار الخانق وشح الوقود والأدوية.

وكشف النظاري عن حصيلة أولية تفيد بتضرر خمسة مرافق ومستشفيات حيوية إثر تعرضها للقصف، شملت هيئة مستشفى الثورة العام، ومستشفى الصفوة، والمركز الصحي بمنطقة العروس في جبل صبر، علاوة على مركزين صحيين بمديريتي الوازعية والمواسط، إلى جانب منشآت أخرى طالتها الشظايا والقذائف بصورة مباشرة وغير مباشرة. وأوضح أن الفرق المتخصصة تعمل حالياً على حصر وتوثيق كافة الأضرار في ظل ظروف بالغة الصعوبة تعطل أداء الخدمات الأساسية.

ولم تسلم وسائل الاستجابة السريعة من الاستهداف، إذ أكد المسؤول الصحي نهب 15 سيارة إسعاف كانت مخصصة لخدمة المشافي والمكاتب الطبية، فضلاً عن مصادرة وتجريد مرافق صحية في منطقتي المخا والتربة من أجهزتها ومعداتها الحيوية، الأمر الذي وجّه ضربة قاصمة لقدرة الطواقم على التعامل مع الحالات الطارئة وعمليات النقل الطبي.

واتهم النظاري مليشيا الحوثي بتحويل عدد من المنشآت الصحية إلى ثكنات عسكرية ومراكز لإدارة العمليات ونشر الأطقم المسلحة، معتبراً تلك الممارسات انتهاكاً يجرّد المواطنين من حقهم الأساسي في الطبابة، ويفاقم مآسيهم الإنسانية.

وروى مدير الصحة وقائع استهداف طواقم الإسعاف بنيران القناصة للحيلولة دون نجدة الجرحى، مستشهداً بمأساة حصار مواطن وابنته إثر إصابتهما داخل منزلهما بمنطقة الشقب في مديرية صبر الموادم؛ حيث مُنعت الفرق الطبية من إنقاذهما أو انتشال جثمانيهما تحت وابل الرصاص الموجه نحو سيارات الإسعاف، ما يثبت تعمد عرقلة إجلاء الضحايا وتعريض حياة المسعفين لمخاطر قاتلة.

وفي الوقت ذاته، نبّه النظاري إلى أن استمرار الحصار المفروض وانعدام المشتقات النفطية يهددان حياة ذوي الأمراض المزمنة بخطر داهم، ولا سيما المصابين بالفشل الكلوي والسرطان والسكري الذين يحتاجون إلى أدوية وجلسات علاجية دورية لا تحتمل التأجيل. مناشداً الجهات المعنية التدخل الفوري لتأمين شحنات الإغاثة الدوائية والوقود، وضمان الحماية الكاملة للمستشفيات والكوادر الصحية لتأدية واجبهم الإنساني دون قيود أو استهداف.

شارك الخبر: