اليمن
سياسة

السفير السعودي لدى اليمن يفنّد ادعاءات الحوثيين حول السلام وحصار مطار صنعاء

المشهد اليمني٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٢ م0 مشاهدة
السفير السعودي لدى اليمن يفنّد ادعاءات الحوثيين حول السلام وحصار مطار صنعاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفير السعودي لدى اليمن يفنّد مزاعم الحوثيين عن جهود السلام وحصار مطار صنعاء" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نفى السفير السعودي لدى اليمن، محمد سعيد آل جابر، بشدة مزاعم مليشيات الحوثي الإيرانية بشأن جهود السلام والحصار المفروض على مطار صنعاء. وأكد آل جابر أن المليشيات هي من عطّلت مسار التسوية السياسية وأدخلت البلاد في صراعات إقليمية، ثم استخدمت معاناة الشعب اليمني كذريعة لاتهام الآخرين بعرقلة السلام.

وفي منشور له على منصة إكس، أوضح السفير السعودي أن الحوثيين يستغلون الأزمات للتصعيد السياسي، ويحولون معاناة المواطنين إلى وسيلة لتبرير أفعالهم بدلًا من تحمل مسؤولية القرارات التي فاقمت الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

مطار صنعاء: من المسؤول عن تعطيل الرحلات؟

فنّد السفير السعودي الادعاءات الحوثية حول تعطيل مطار صنعاء، مشيرًا إلى أن المطار كان يعمل بشكل طبيعي قبل أن تقوم المليشيات باحتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية في يونيو 2024، مما أدى إلى تدمير المطار والطائرات في مايو 2025. وأشار آل جابر إلى وجود مبادرات لإعادة تشغيل الرحلات، بما في ذلك استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط الجوية اليمنية، ومبادرة أردنية لتسيير رحلات بين عمّان وصنعاء، إلا أنها قوبلت بالرفض أو بشروط تعجيزية، متسائلاً عن الجهة الحقيقية المسؤولة عن تعطيل المطار.

وربط السفير هذا الملف بمسار السلام، معتبرًا أن المليشيات التي تتهرب من استحقاقات الحوار الوطني وخارطة الطريق لا يمكنها تحميل الآخرين مسؤولية تعثر التسوية، خاصة مع رفضها للمبادرات واستمرارها في التصعيد.

إيرادات الموانئ والاتصالات لتمويل الحرب

وفي رده على مزاعم الحصار، أكد آل جابر استمرار دخول شحنات الغذاء والدواء والوقود والبضائع التجارية عبر موانئ الحديدة. واتهم المليشيات بتحويل إيرادات الموانئ وموارد الدولة، بما فيها الاتصالات والضرائب والجمارك والزكاة، لتمويل عملياتها العسكرية. وأشار إلى رفض المليشيات دفع رواتب الموظفين وتحمل مسؤولية الخدمات في المناطق التي تسيطر عليها بالقوة، واستخدام العنف ضد المطالبين بحقوقهم.

واستشهد السفير بتقرير فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731)، الذي أشار إلى استغلال الحوثيين لقطاع الاتصالات لجمع الأموال لتمويل الأسلحة المسيّرة والقوات الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية. وقدر التقرير الرسوم الجمركية التي حصلتها المليشيات على الوقود بنحو 994 مليار ريال يمني خلال الفترة من أبريل 2022 إلى يونيو 2024، ودخلها من قطاع الاتصالات بنحو 1.34 تريليون ريال يمني. كما ذكر آل جابر أن المليشيات تحصل على نحو ملياري دولار سنويًا من تهريب النفط، وتوجه هذه الإيرادات للأغراض العسكرية بدلًا من تلبية احتياجات السكان ودفع الرواتب.

حصار تعز ومعاناة المدنيين

وتطرق السفير السعودي إلى الوضع في تعز، مشيرًا إلى حصار المليشيات للمدنيين وقطع الطرق، مما يزيد من صعوبة وصولهم إلى الغذاء والدواء ويفاقم معاناتهم الإنسانية. وتساءل آل جابر عن إمكانية الحديث عن السلام في ظل استمرار حصار تعز، وتعطيل مطار صنعاء، وإقحام اليمن في صراعات إقليمية.

وأكد أن اليمن ليس ملكًا للحوثيين، وأن تعز لن تبقى رهينة لمشروعهم، مشددًا على أن اليمنيين يستحقون دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يصون كرامتهم.

السعودية تؤكد استمرار دعم اليمنيين

في ختام منشوره، أكد آل جابر أن المملكة العربية السعودية ستواصل حماية شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها، وستستمر في دعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية حتى يتحقق الأمن والسلام والاستقرار، وتُدعم جهود التنمية والازدهار.

شارك الخبر: