اليمن
سياسة

غضب قبلي في خولان بعد مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم.. والقبائل تهدد بالتحالف مع الحكومة ضد الحوثيين

عدن الغد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ م0 مشاهدة
غضب قبلي في خولان بعد مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم.. والقبائل تهدد بالتحالف مع الحكومة ضد الحوثيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "احتشاد قبلي في خولان عقب مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم.. والقبائل تلوّح بمساندة القوات الحكومية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة جحانة في خولان الطيال، الواقعة شرقي العاصمة صنعاء، تحركات قبلية متصاعدة على خلفية مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ورفيقه صالح القصري. يأتي هذا التصعيد وسط رفض قبلي لمحاولات احتواء القضية عبر تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من جانب مليشيا الحوثي.

ووفقاً لمصادر محلية، توافدت حشود من أبناء القبائل إلى المنطقة بعد رفض مقترح تقدمت به قيادة المليشيا لتشكيل لجنة من عناصرها للتحقيق في ملابسات الحادثة. واعتبرت القبائل أن هذه الخطوة لا تلبي مطالبها في كشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.

طالب المحتشدون بتسليم جميع المتورطين، بمن فيهم من أصدروا الأوامر ومن نفذوا الاعتداء، مؤكدين رفضهم لأي إجراءات من شأنها إطالة أمد القضية أو الالتفاف على مطالبهم.

وفي موقف لافت، أعلن المجتمعون استعداد قبائل خولان للوقوف إلى جانب القوات الحكومية والشرعية، إذا تحركت ميدانياً لإنهاء ما وصفوه ببطش المليشيا في المنطقة. ويشير هذا الموقف إلى احتمال انعكاس الأزمة على مواقف بعض القوى القبلية المحيطة بصنعاء.

تعود خلفية الخلاف، وفقاً للمعلومات المتداولة، إلى رفض الشيخ عبدالقوي غنيم مواصلة حشد أبناء قبيلته للقتال في صفوف الحوثيين، بعد سنوات من مساندته للجماعة في تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى الجبهات. وتشير الروايات المتداولة إلى أن موقف الشيخ جاء احتجاجاً على الخسائر التي تكبدتها القبيلة، قبل أن يُقتل في الحادثة التي فجّرت موجة غضب واسعة في أوساط أبنائها.

تضع هذه التطورات العلاقة بين الحوثيين وبعض حلفائهم القبليين السابقين أمام اختبار جديد، في وقت تتصاعد فيه المطالب القبلية بكشف ملابسات مقتل غنيم والقصري ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.

شارك الخبر: