اليمن
سياسة

علماء ودعاة اليمن يدينون بشدة الهجوم الحوثي على معسكر تدريبي في شبوة ويحذرون من تداعياته

المشهد اليمني٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٠ م0 مشاهدة
علماء ودعاة اليمن يدينون بشدة الهجوم الحوثي على معسكر تدريبي في شبوة ويحذرون من تداعياته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد استهداف المعسكر التدريبي بشبوة.. علماء ودعاة اليمن يفتحون النار على المليشيا الحوثية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت جريمة الاعتداء الصاروخي الغادر الذي شنته مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، على مركز لتدريب منتسبي الأمن في محافظة شبوة، موجة عارمة من الغضب والاستنكار في الأوساط الدينية والسياسية اليمنية. وقد أسفر الهجوم عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى بين صفوف المتدربين.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أكد كبار العلماء والدعاة أن هذا الاعتداء يستهدف زعزعة استقرار البلاد، مشددين على أن الجريمة تمثل استمراراً للهجمات المباشرة على مؤسسات الدولة، مما يستدعي موقفاً وطنياً حازماً وتوحيداً للصفوف لحماية الأرواح والمكتسبات الوطنية.

فاجعة دامية وتجرّد من القيم

وصف الشيخ عبدالرب السلامي، عضو مجلس الشورى وعضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، ما حدث في شبوة بـ "الفاجعة الدامية"، معرباً عن إدانته الشديدة لجرائم المليشيا الحوثية ومشروعها القائم على العنف والدمار. وترحم على أرواح الضحايا متمنياً الشفاء العاجل للجرحى.

من جهته، شدد الشيخ محمد الحزمي، عضو مجلس النواب وعضو برنامج التواصل، على بشاعة الهجوم وما خلفه من مآسٍ إنسانية، موضحاً أن الجريمة تعكس تجرّد المليشيا التام من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وحمّل الأيديولوجيا الحوثية المسؤولية المباشرة عن الاستهانة بأرواح اليمنيين.

وأشار مستشار وزارة الأوقاف والإرشاد، الدكتور ربيع بن طاهر، إلى أن المسار التاريخي لمليشيا الحوثي منذ الحروب الست وحتى الآن، وما رافقه من آلام للمواطنين، يقدم دليلاً قاطعاً على رفضها لخيارات الصلح والسلام.

غدر وتناقض مع الشعارات

اعتبر الشيخ علي بارويس، عضو برنامج التواصل مع علماء اليمن، استهداف المتدربين في ميادين التأهيل جريمة غادرة تستبيح الأنفس المعصومة، مؤكداً أن الغدر لا يصنع أمجاداً بل يورث المآسي والأحقاد.

ولفت الشيخ صالح بن علي الحدي إلى التناقض الصارخ بين الشعارات الدينية التي ترفعها المليشيا الحوثية وممارساتها الميدانية القائمة على سفك الدماء، متسائلاً عن مدى اتساق هذه الجرائم مع حرمة الدماء في القرآن الكريم، ومؤكداً أن التصدي لهذه الممارسات واجب شرعي وأخلاقي لا يحتمل السكوت.

إنذار خطير يهدد الجميع

حذر الدكتور أحمد الوادعي من استمرار هذا النهج الإرهابي، موضحاً أن استهداف مركز تدريبي بعيد عن جبهات المواجهة المباشرة يمثل جريمة نكراء تعكس استخفاف المليشيا بالدم اليمني، مشدداً على أن تمادي الحوثيين يعني مزيداً من الدمار والقتل.

وفي قراءة لأبعاد الاعتداء، أكد الباحث عمار العريقي أن الهجوم الصاروخي يمثل إنذاراً متجدداً بخطورة المليشيا الحوثية على اليمن شمالاً وجنوباً، داعياً إلى التلاحم والالتفاف حول مؤسسات الدولة والتسامي فوق الخلافات لصون الأمن والاستقرار.

واختتم الشيخ جمال السقّاف، عضو برنامج التواصل، بالتأكيد على أن اعتداءات المليشيا الحوثية لا تتوقف عند حدود جغرافية أو اعتبارات دينية، مشيراً إلى أن استهداف رجال الأمن المكلفين بحفظ النظام يؤكد أن الخطر الحوثي يتربص بالجميع دون تفريق بين شمالي وجنوبي، تماماً كما طالت اعتداءاتهم السابقة المقدسات الدينية.

شارك الخبر: