وزير حقوق الإنسان اليمني يطالب ألمانيا بتصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية ويكشف عن استهداف 129 مدرسة


هذا الخبر بعنوان "وزير حقوق الإنسان اليمني يدعو ألمانيا لدعم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أوروبياً ويكشف استهداف 129 مدرسة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في العاصمة الألمانية برلين، بحث وزير حقوق الإنسان اليمني، مشدل عمر، مع عضو البرلمان الألماني عن حزب الخضر وعضو لجنة الشؤون الداخلية والعضو المناوب في لجنة الشؤون الخارجية، لمياء قدّور، مستجدات أوضاع حقوق الإنسان في اليمن، وسبل تعزيز الدعم الألماني لحماية المدنيين ومساندة الحكومة اليمنية. واستعرض الوزير، خلال اللقاء الذي حضره وكيل الوزارة نبيل عبدالحفيظ، تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية، واستهدافها الممنهج للمدنيين والأعيان المدنية، واستخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان، إلى جانب الحصار المفروض على مدينة تعز وتداعياته على حياة السكان وحرمانهم من الوصول إلى الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
وتناول اللقاء موجات التهجير القسري وما تسببه من معاناة للأسر التي أُجبرت على مغادرة منازلها، مع التأكيد على أهمية تعزيز الدعم الإنساني للمهجّرين ومساندة الجهود الحكومية لاستعادة الأمن وإنهاء الانتهاكات التي تدفع السكان إلى النزوح. وأكد مشدل عمر أن جرائم مليشيا الحوثي وأساليبها في إخضاع السكان وترهيبهم لا تقل خطورة عن ممارسات التنظيمات الإرهابية الأخرى، ومنها تنظيم داعش، داعياً إلى اتخاذ موقف ألماني داعم لتصنيف المليشيا منظمة إرهابية على المستوى الأوروبي، بما يسهم في الحد من قدرتها على مواصلة انتهاكاتها.
وسلط الوزير الضوء على اختطاف الأطفال وتجنيدهم وإخضاعهم للتعبئة الفكرية والزج بهم في القتال، مشيراً إلى أن المليشيا استهدفت 129 مدرسة خلال الفترة الأخيرة، وحرمت قرابة 150 ألف طفل من التعليم، فضلاً عن استمرار زراعة الألغام التي أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين وأصابت آخرين. كما ناقش اللقاء الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، والأعباء المضاعفة التي يتحملنها جراء التهجير القسري وإعالة الأسر، إلى جانب القيود المفروضة على حركتهن، ومنها اشتراط وجود محرم للسفر، وما يترتب على ذلك من تعطيل فرصهن في العمل والتعليم والحصول على الرعاية الصحية.
وتطرق الوزير إلى ملف موظفي الأمم المتحدة المختطفين وسائر المختطفين لدى مليشيا الحوثي، وما يتعرضون له من انتهاكات، مشدداً على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية للإفراج عنهم، ومؤكداً أن كل من تورط في ارتكاب انتهاكات وجرائم سيُحال إلى القضاء، وأن الحكومة تحرص على إرساء عدالة انتقالية تضمن حقوق الضحايا ومحاسبة المسؤولين. وأكد مشدل عمر أهمية الدور الألماني في مساندة الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية السكان، وتعزيز الدعم السياسي والإنساني لليمن، ودعم موقف أوروبي حازم تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة