قبائل خولان الطيال تعلن النكف القبلي ضد الحوثيين بعد اغتيال الشيخ غنيم ومرافقيه


هذا الخبر بعنوان "قبائل خولان الطيال تتداعى لإعلان النكف ضد الحوثيين بعد اغتيال الشيخ غنيم ومرافقيه" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتداعى قبائل خولان الطيال، المعروفة تاريخيًا بـ "القُبُل السبع"، منذ صباح اليوم إلى المرتفعات الجبلية في مديرية جحانة جنوب شرق العاصمة صنعاء، لإعلان النكف القبلي العام ضد مليشيا الحوثي. يأتي هذا التحرك ردًا على جريمة اغتيال الشيخ القبلي عبد القوي غنيم واثنين من مرافقيه داخل منزله بصنعاء.
وأفادت مصادر قبلية خاصة لـ "المشهد اليمني" بأن مجاميع قبلية مسلحة توافدت بأسلحتها الثقيلة والمتوسطة إلى جحانة، مطلقةً نيرانًا كثيفة في الهواء. وتعتبر هذه الخطوة رسالة ضغط مباشرة لإجبار الجماعة على تسليم العناصر الملثمة التابعة لجهاز أمنها ومخابراتها المتورطة في عملية الاغتيال.
وفي محاولة لاحتواء الغضب القبلي العارم الذي تصاعد منذ أقل من 48 ساعة على الجريمة، سارعت المليشيا إلى الإفراج عن الشاب منير عبد القوي غنيم، نجل الشيخ المغدور. كان الشاب قد اعتقل قبل ثلاث سنوات بتهمة ملفقة بعد توقيف سيارته ودس مواد مخدرة فيها بهدف الضغط على والده للعمل لصالحها.
وكشفت المصادر تفاصيل ما وصفته بـ "كمين الموت". حيث استدرجت الجماعة الشيخ غنيم إلى صنعاء بحجة تسليمه نجله، ثم ماطلت في الإفراج عنه من الصباح حتى المساء. ما اضطر الشيخ للتوجه إلى منزله في العاصمة برفقة الشيخ صالح القصري ومرافقه علي مرشد. لتفاجئهم قوة مدججة من جهاز الأمن والمخابرات الحوثي باقتحام المنزل وإطلاق النار المباشر عليهم، مما أسفر عن مقتلهم جميعًا. ويتشابه هذا السيناريو مع جريمة اغتيال الشيخ الأشول بنفس الطريقة.
بالتوازي، عززت المليشيا انتشارها العسكري في محيط معسكرات ريمة حميد بسنحان، وفرضت طوقًا أمنيًا مشددًا على مداخل جحانة. كما مارست ضغوطًا وتهديدات على مشايخ خولان لمنعهم من التوقيع على وثيقة الاحتشاد. في المقابل، سارعت المليشيا إلى تبرير جريمتها باتهام المشايخ القتلى بـ "الإرهاب وزرع العبوات ورفع الإحداثيات"، وهي اتهامات وصفتها المصادر القبلية بأنها ملفقة لإهدار دمهم.
وكانت قبائل مسور خولان قد دعت للاحتشاد القبلي السبت الماضي في سوق الخميس بجحانة، قبل أن تؤجل موعدها إلى صباح اليوم الثلاثاء في ذات المكان. ويترقب الجميع ما إذا كان الإفراج عن النجل سينجح في إخماد فتيل انفجار قبلي وشيك يلوح في الأفق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة