اليمن
سياسة

وزير الأوقاف: الإخلاص والتقوى ووحدة الصف هي مفاتيح النصر والتمكين

عدن الغد٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٤ ص0 مشاهدة
وزير الأوقاف: الإخلاص والتقوى ووحدة الصف هي مفاتيح النصر والتمكين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الأوقاف: النصر والتمكين مرهونان بالإخلاص والتقوى ووحدة الصف والأخذ بأسباب القوة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أن النصر والتمكين هما منحة إلهية تتحقق بالأخذ بالأسباب الشرعية والمادية. وأوضح الوزير في مقال له بعنوان «أسباب النصر والتمكين» أن الإخلاص لله، وملازمة التقوى، ووحدة الصف، والاستعداد الجيد، والعدل والانضباط، بالإضافة إلى كثرة الدعاء والتضرع، هي عوامل أساسية لتحقيق النصر. وأشار إلى أن الإخلاص في الدفاع عن الدين واستعادة الوطن والدولة ومؤسساتها يمثل ركيزة للأمن والاستقرار وحقن الدماء وصون مستقبل المجتمع، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾. كما بيّن أن التقوى والابتعاد عن المعاصي من أسباب الثبات، وأن وحدة الصف وجمع الكلمة ضروريان لمواجهة التحديات، محذرًا من أن التنازع والخلاف يضعفان الجهود ويؤديان إلى تفكك الصفوف، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾. وشدد الوزير الوادعي على أهمية الدعاء والثقة بوعد الله ونصره، مع ضرورة الإعداد الجيد والأخذ بأسباب القوة، مؤكدًا أن التوكل على الله لا يتعارض مع العمل والاستعداد، بل يستلزم الجمع بين الإيمان والعمل الجاد. وأضاف أن الطاعة والانضباط والتعاون واحترام التسلسل القيادي تسهم في توحيد القرار ومنع تشتت الجهود، مشددًا على أهمية تعزيز التكاتف مع الأشقاء، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، لتعزيز روابط الأخوة ومصادر القوة. وأكد الوزير أن العدل والإنصاف والابتعاد عن البغي والظلم أسس تقوم عليها الدول، مشيرًا إلى دور الإعلام الصادق في توعية المجتمع وكشف حقيقة المشروع الحوثي المدعوم من إيران، وتعزيز الوعي بما يخدم الدين والوطن. واختتم مقاله بالتأكيد على أن تحقيق النصر يتطلب إصلاح العلاقة مع الله، وتوحيد الصف، والأخذ بأسباب القوة المادية والمعنوية، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.

شارك الخبر: