الصين: مستعدون للتحقيق في مزاعم وصول مكونات عسكرية للحوثيين عبر موردين صينيين


هذا الخبر بعنوان "بكين: مستعدون لفتح تحقيق في وصول مكونات عسكرية للحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد شاو تشنغ، القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، استعداد بلاده لفتح تحقيق شامل في التقارير التي تتحدث عن وصول معدات ومكونات مرتبطة ببرامج الصواريخ لجماعة الحوثيين من موردين صينيين، واصفاً إياها بـ«الاتهامات لا أساس لها». وأوضح شاو في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» أن الصين تفرض رقابة صارمة على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج وتلتزم بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال شاو: «أوضحنا دائماً للحكومة اليمنية أنه إذا كانت لديها أي مواد أو تقارير تتعلق بهذه المسألة، فنحن مستعدون لتلقيها، ويمكنهم تقديمها إلينا، وسنجري تحقيقاً شاملاً بشأنها». وأكد المسؤول الصيني أن بلاده تتابع التطورات العسكرية في اليمن عن كثب، وتدعم الحكومة اليمنية الشرعية وسيادة البلاد وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية، داعياً الحوثيين إلى التخلي عن الخيار العسكري والعودة إلى الحوار السلمي.
وتطرق شاو إلى العلاقات الصينية اليمنية، مشيراً إلى أن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، وأن بكين تبذل جهوداً لتعزيز التبادل والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والعلمية. ووصف العلاقات بأنها «صداقة عميقة» و«شراكة قوية»، معرباً عن أمله في استمرار تطورها. وأشار إلى أن التنسيق بين الصين والحكومة اليمنية «جيد جداً» وأن الاتصالات والتبادلات متواصلة، بما في ذلك زيارات مسؤولين يمنيين للصين، مثل وزير الداخلية، ووفد يضم نحو عشرة مسؤولين حكوميين، بالإضافة إلى زيارات طلابية للاطلاع على التطورات والتقاء النظراء الصينيين.
وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة في اليمن، أكد شاو أن الصين تتابعها عن كثب، وتدعم دائماً الحكومة اليمنية الشرعية وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها الوطنية. كما أكدت الصين معارضتها للهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشددة على أهمية ضمان حرية تدفق التجارة والإمدادات للمجتمع الدولي، ودفاعها عن حرية الملاحة في هذه الممرات الحيوية.
وفي رده على سؤال حول التواصل مع جماعة الحوثيين، شدد شاو على أن الصين تقف إلى جانب الحكومة اليمنية الشرعية وتدعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي والحكومة الجديدة. ودعت بكين مختلف الأطراف اليمنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، والحوثيين إلى التخلي عن الخيار العسكري والعودة إلى الحوار السلمي، مؤكدة أن جهود الصين تركز على خفض التصعيد وإحلال السلام والاستقرار في اليمن.
وجدد شاو التأكيد على أن الصين تطبق رقابة صارمة على تصدير المواد والسلع ذات الاستخدام المزدوج وتلتزم بقرارات مجلس الأمن، نافياً صحة الاتهامات الموجهة إليها. وأوضح أن الصين سحبت جميع دبلوماسييها من صنعاء عام 2015، وأن سفارتها تعمل حالياً من الرياض.
وأشار شاو إلى مشاريع تنموية وإنسانية صينية في اليمن، بما في ذلك اتفاقية مساعدات تنموية جديدة ومنحة إضافية للحكومة اليمنية بقيمة 50 مليون يوان. كما تحدث عن تشجيع الصين للطلاب اليمنيين على الدراسة فيها، حيث يدرس حالياً نحو 6500 طالب يمني، مع تقديم مزيد من المنح الدراسية. وأكد وجود اتصالات وتبادلات متكررة مع السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، معرباً عن أمله في تعاون صيني سعودي لمساعدة اليمن في إعادة الإعمار وتحقيق السلام والاستقرار، مشيداً بالجهود السعودية في هذا المجال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة