اليمن
عاجل

مقتل خالد بركات المقرب من أمجد خالد: روايات متضاربة بين غارة جوية وتصفية حوثية

المشهد اليمني١٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ م0 مشاهدة
مقتل خالد بركات المقرب من أمجد خالد: روايات متضاربة بين غارة جوية وتصفية حوثية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غموض يكتنف مصرع المقرب من أمجد خالد.. تضارب الروايات بين غارة جوية وتصفية حوثية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد حالة الغموض حول ملابسات مصرع المدعو "خالد بركات"، أحد المقربين من القيادي أمجد خالد الذي انضم مؤخراً لمليشيا الحوثي. فقد انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء وروايات متضاربة حول ظروف وفاته، مع ندرة في التفاصيل الرسمية.

وبحسب مصادر محلية وميدانية، تتنافس روايتان حول مصير بركات. الرواية الأولى تشير إلى أنه قُتل في غارة جوية استهدفته أثناء تواجده مع عناصر من مليشيا الحوثي في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز. في المقابل، ترجح الرواية الثانية تعرضه لتصفية جسدية مباشرة على يد عناصر المليشيا في منطقة الحوبان التي تسيطر عليها شرقي مدينة تعز.

وأكد مصدر خاص نبأ مقتل بركات، مشيراً إلى أن بعض أفراد أسرته نشروا منشورات تعزية وحالات نعي عبر تطبيق «واتساب» مرفقة بصورته، دون الخوض في تفاصيل الوفاة أو مكانها.

ينحدر بركات من حي شارع الهلال بمديرية التواهي في العاصمة المؤقتة عدن، وينتمي إلى أسرة معروفة. لكنه انحرف عن محيطه الاجتماعي وانضم إلى السلك العملياتي للقيادي أمجد خالد، قبل أن ينتقل إلى صنعاء والخضوع لسيطرة مليشيا الحوثي.

وكان بركات يحظى بثقة كبيرة من أمجد خالد، حيث كُلّف بمهام حساسة تتعلق بالتنسيق الميداني وتوزيع الأدوار على خلايا نائمة وتخريبية تابعة لمليشيا الحوثي، والتي تم إرسالها إلى المناطق المحررة لزعزعة الأمن والاستقرار.

وحتى الآن، لا تزال الأسباب الحقيقية لمقتل بركات غامضة ومكتنفة بالسرية، في ظل استمرار تضارب الأنباء حول ما إذا كان قد قُتل بغارة جوية أم وقع ضحية لتصفية داخلية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

شارك الخبر: