اليمنيون يستدعون تجربة عبدالناصر ويطالبون مصر بالعودة لدعم الجيش السعودي ضد الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "دعوات يمنية لاستعادة الدور المصري الى جانب السعودية في دعم الجيش اليمني وإنهاء انقلاب الحوثيين.. استحضار تجربة عبدالناصر وثورة 26 سبتمبر" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد تطلعات المواطنين اليمنيين إلى مساندة الجيش المصري للمملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية في اليمن، بهدف إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة مؤسسات الدولة. يستحضر اليمنيون في هذه الدعوات الدور التاريخي الذي لعبته مصر، بقيادة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، في دعم ثورة 26 سبتمبر 1962 وإنهاء الحكم الإمامي الكهنوتي في اليمن.
تأتي هذه الدعوات بالتزامن مع إعلان مجلس الدفاع الوطني المصري، الأحد، تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتأكيده تقديم جميع أشكال الدعم اللازمة والممكنة لها للدفاع عن أمنها واستقرارها وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة والتطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة. وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية أن المجلس، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، استعرض خلال اجتماع بقصر الاتحادية مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، مؤكداً الوقوف الكامل إلى جانب السعودية، انطلاقاً من العلاقات التاريخية والروابط المتينة بين البلدين، وارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي.
عبّر مواطنون يمنيون عن تطلعهم إلى أن تترجم مواقف التضامن المصري إلى دعم عربي أوسع لجهود استعادة الدولة اليمنية، ومساندة الجيش اليمني وتحالف دعم الشرعية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية، وإنهاء الانقلاب الذي أشعل الحرب وأدخل البلاد في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية. وفي السياق، عبّر يمنيون عن فرحتهم واعتزازهم بالدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن واليمنيين، مشيدين بمواقفها السياسية والاقتصادية والإنسانية ومساندتها المستمرة لليمن في مختلف الظروف، ومؤكدين أن هذا الدعم يمثل ركيزة مهمة في مواجهة تداعيات الانقلاب والحرب، وتعزيز فرص استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
جدد مواطنون يمنيون مناشداتهم للمملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي التحرك العاجل لكسر الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي الإرهابية على مدينة تعز من جميع الجهات، وفتح الطرق الرئيسية أمام حركة المدنيين والبضائع والإمدادات الإنسانية، وإنهاء القيود التي فاقمت معاناة مئات الآلاف من السكان على مدى سنوات. وأكدت المناشدات أن فك الحصار عن تعز يمثل أولوية إنسانية ملحة، في ظل الصعوبات التي يواجهها السكان في التنقل والحصول على الخدمات الأساسية، مطالبين بمواقف عملية تضع حداً لمعاناة المدنيين وتضمن حرية الحركة والوصول الآمن إلى المدينة ومنها.
يستحضر اليمنيون في هذه الدعوات تجربة ثورة 26 سبتمبر 1962، حين قدمت مصر بقيادة جمال عبدالناصر دعماً سياسياً وعسكرياً للجمهوريين في مواجهة الحكم الإمامي، معتبرين أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التضامن العربي ومساندة اليمنيين في إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية واستعادة الدولة، بما يضع حداً لمعاناة اليمنيين ويفتح الطريق أمام استقرار البلاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة