تعز: الحوثيون ينكثون وعود العفو العام ويشنون حملات اختطاف وانتهاكات في الصلو والمعافر


هذا الخبر بعنوان "تعز.. انتهاكات واسعة واختحامات حوثية في الصلو والمعافر بعد نكث وعود "العفو العام"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وثّقت مصادر حقوقية ومحلية في محافظة تعز سلسلة من الانتهاكات وجرائم الترويع التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في مديريتي الصلو والمعافر، وسط مخاوف جدية على مصير العشرات من المختطفين. أفادت مصادر محلية بأن مليشيا الحوثي اقتحمت إحدى القرى في مديرية الصلو، قبل نحو أسبوعين مقدّمة تطمينات للأهالي، وموجهة دعوات لمقاتلي المقاومة المتحصنين في الجبال لتسليم أسلحتهم مقابل الأمان والعفو. وأوضحت المصادر أنه على إثر تلك الوعود، نزل المقاتلون وسلّموا أسلحتهم وعادوا لمنازلهم، غير أن المليشيا نكثت عهودها بعد ثلاثة أيام؛ إذ استدعت نحو 75 منهم واقتادتهم إلى منطقة "الصالح" بحجة منحهم العفو العام، قبل أن تتراجع وتعلن اعتبارهم "أسرى حرب". وبحسب المصادر، تصاعد التوتر إثر دخول تعزيزات مسلحة اتهمت القرية بأنها "وكر للدواعش"، متذرعة بكثافة المشاركين من أبنائها في صفوف المقاومة، لتشن حملات مداهمة واستجواب واسعة لانتزاع أسماء الفارين والمشاركين السابقين. وفي السياق ذاته، أقدمت عناصر المليشيا في عزلة "الصنة" بمديرية المعافر على اقتحام إحدى القرى وترويع المدنيين، ونهب حافلة نقل خاصة بأحد المواطنين وأخرى تابعة لمدرسة أهلية، كما شملت الاعتداءات تهديد النساء والأطفال والتوعد لأسر منتسبي القوات المسلحة من أبناء العزلة. ودعت المنظمات الحقوقية أهالي المنطقة إلى توثيق كافة الانتهاكات ورصد المتورطين في تسهيل جرائم المليشيا تمهيداً لمساءلتهم قانوني، مؤكدة على أن هذه الانتهاكات لا تسقط بالتقادم وأن حقوق الضحايا ستظل محفوظة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة