من صعدة إلى صنعاء: كيف بنت مليشيا الحوثي قوتها بالسلاح القديم والدعم الإيراني؟


هذا الخبر بعنوان "من صعدة إلى صنعاء.. كيف استغلت مليشيا الحوثي ترسانة النظام السابق والدعم الإيراني؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتتبع تقرير صحفي تحليلي أعده الصحافي السعودي عمر الغبيوي ونشرته صحيفة «اندبندنت عربية»، مسار الصعود العسكري لمليشيا الحوثي في اليمن، مسلطاً الضوء على آليات مراكمة سلاحها ومصادر التهديد الإقليمي الذي باتت تشكله. التقرير المعنون بـ «من الكهوف إلى الصواريخ العابرة للحدود.. قصة ترسانة الحوثيين»، يستعرض كيفية تمكن مليشيا الحوثي من السيطرة على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وفرض النفوذ على مناطق واسعة، رغم محدودية حاضنتها الشعبية مقارنة بإجمالي سكان البلاد.
ويبيّن التقرير أن جزءاً أساسياً من القوة العسكرية التي تحوزها مليشيا الحوثي يعود إلى الاستيلاء على العتاد الضخم الذي راكمه الجيش اليمني خلال عقود حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، وشمل الدبابات، المدرعات، والمدفعية الثقيلة، إضافة إلى منظومات الصواريخ. وأوضح التقرير التحالف المرحلي الذي جمع مليشيا الحوثي وصالح عقب الاجتياح العسكري لصنعاء، مشيراً إلى أن ذلك التنسيق قام على تقاطع المصالح رغم التباين الفكري، واستمر حتى اغتيال صالح على أيدي المليشيا في ديسمبر 2017 إثر اندلاع مواجهات مسلحة بين الطرفين.
وأفرد التقرير مساحة للتسهيلات والإمدادات التي تقدمها إيران لمليشيا الحوثي، عبر خطوط تهريب الأسلحة والتقنيات العسكرية بآليات مختلفة، مؤكداً أن تعدد مصادر التسليح مكن المليشيا من تطوير منظومات هجومية وتوسيع نطاق اعتداءاتها داخل اليمن وعلى المحيط الإقليمي. ويربط التقرير بين التداعي السياسي عقب أحداث 2011 وانهيار اتفاقات الانتقال السلمي للسلطة، وبين صعود مليشيا الحوثي وتمددها، وما ترتب على ذلك من تدهور إنساني وأمني وإعادة تشكيل للخريطة العسكرية في اليمن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة