وول ستريت جورنال: ضباط إيرانيون في قلب هجمات الحوثيين وتحديد الأهداف


هذا الخبر بعنوان "وول ستريت جورنال: ضباط إيرانيون يوجهون هجمات الحوثيين ويحددون أهدافهم" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في تقرير حديث، عن تصاعد الدور الإيراني في العمليات العسكرية للحوثيين في اليمن. وأشارت الصحيفة إلى أن طهران لم تعد تكتفي بتقديم الدعم العسكري، بل تشارك بشكل مباشر في توجيه الهجمات وتحديد الأهداف ميدانياً.
وبحسب التقرير، تقدم إيران للحوثيين معلومات استخباراتية وبيانات استهداف للصواريخ والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى التدريب العسكري والإرشادات التكتيكية، مما أسهم في تعزيز قدراتهم القتالية خلال المواجهات الأخيرة.
ونقل التقرير أن ضباطاً من الحرس الثوري الإيراني ينتشرون في خطوط المواجهة، ويشاركون في توجيه هجمات الصواريخ والمسيّرات، فضلاً عن تقديم الدعم لوحدات متخصصة في تصنيع الأسلحة واستخدامها، بما في ذلك الصواريخ والأنفاق والإمداد اللوجستي.
وأشار إلى أن التصعيد العسكري الأخير، الذي اندلع في يوليو الماضي، تزامن مع وصول رحلتين جويتين إيرانيتين إلى مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، عبر شركة ماهان إير، تحت غطاء نقل حجاج ومسؤولين للمشاركة في جنازة المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. ووفقاً للمصادر التي استند إليها التقرير، ضمت الرحلتان ضباطاً إيرانيين وشحنات عسكرية، شملت قطع غيار للطائرات المسيّرة وأنظمة توجيه للصواريخ وصواعق تفجير.
ولفت التقرير إلى أن أداء الحوثيين في المعارك الأخيرة أظهر تطوراً ملحوظاً في أساليب القتال، من خلال التنسيق بين هجمات المشاة والقصف الصاروخي والطائرات المسيّرة، بما فيها مسيّرات تُوجَّه عبر كاميرات البث المباشر وأسلاك الألياف الضوئية، وهي تقنيات تعكس مستوى متقدماً من التدريب والدعم الإيراني.
كما تحدث عن مسارات متعددة لنقل الأسلحة إلى الحوثيين، بينها قوارب شراعية استُخدمت لإخفاء الشحنات، وإرسال خبراء من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله لتدريب عناصر الجماعة على تجميع الصواريخ والمسيّرات وتشغيلها. وأضاف، نقلاً عن مسؤولين أوروبيين وحوثيين، أن طهران اتجهت إلى وسائل أخرى لنقل الأسلحة بعد تعطل بعض عمليات التهريب البحري بفعل الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وفي تقييم لطبيعة العلاقة بين الجانبين، نقل التقرير عن داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، أن التعاون بين طهران والحوثيين يتجاوز علاقة الدعم التقليدي، ويرتبط بمصالح استراتيجية إيرانية، من بينها الضغط على السعودية والتأثير في أسعار النفط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة