اليمن
ثقافة

جامعة حضرموت تتألق وتحصد المركز الثاني وطنياً في تصنيف QS للجامعات العربية

عدن الغد١٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ ص0 مشاهدة
جامعة حضرموت تتألق وتحصد المركز الثاني وطنياً في تصنيف QS للجامعات العربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جامعة حضرموت تحقق المركز الثاني على مستوى جامعات بلادنا في تصنيف QS للجامعات العربية" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حققت جامعة حضرموت إنجازاً لافتاً بحصولها على المركز الثاني على مستوى الجامعات اليمنية في تصنيف QS للجامعات العربية لعام 2027م، الصادر عن مؤسسة «كواكواريلي سيموندز» العالمية. هذا الإنجاز يؤكد حضور الجامعة للعام الثالث على التوالي ويعزز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي الوطنية والعربية.

شهدت الجامعة ارتفاعاً ملحوظاً في درجتها الإجمالية بنسبة 25.7%، مما يمنح مشاركتها في التصنيف بُعداً يتجاوز الاستمرارية إلى تحسن ملموس في نتائج التقييم. وقد أظهرت نتائج التصنيف تحسناً في ستة جوانب تقييمية، شملت البيئة الأكاديمية، وتأثير البحوث، والحضور الرقمي، والانفتاح الدولي. بلغت الزيادة في أبرز هذه الجوانب 55% مقارنة بالإصدار السابق، مع نمو في جوانب أخرى تراوح بين 8% و19.8%.

تمنح هذه النتائج الجامعة رصيداً إضافياً للبناء على نقاط قوتها وتطوير جوانب تعزز تنافسيتها. فقد تقدمت الجامعة 24 مرتبة في جانب البيئة التعليمية، وعشر مراتب في جانب تأثير الإنتاج البحثي، مما يعكس انتقال التحسن في الدرجات إلى تقدم في الموقع التنافسي.

على صعيد البحث العلمي، ارتفعت الاستشهادات ببحوث الجامعة بنسبة 25.8%، مما يبرز اتساع الاستفادة من إنتاجها العلمي ويؤكد أهمية دعم البحوث الرصينة. كما تحسن الحضور الرقمي للجامعة بنسبة 14%، إلى جانب تحسن في جوانب الحضور الأكاديمي والانفتاح الدولي.

يمثل هذا الإنجاز المشترك مناسبة للاعتزاز بإسهامات أعضاء هيئة التدريس والباحثين والكوادر الإدارية والفنية والطلاب. ويمنح استمرار حضور الجامعة عربيًا لثلاث دورات متتالية، بالتزامن مع ارتفاع درجتها الإجمالية، أساساً لمواصلة التطوير وترجمة نتائج التقييم إلى أولويات عملية تدعم جودة التعليم وتوسع أثر البحث العلمي وتعزز الشراكات وخدمة المجتمع.

بهذا الإنجاز، تؤكد جامعة حضرموت حضورها في مشهد التعليم العالي اليمني والعربي، وتضيف إلى مسيرتها خطوة تستمد قيمتها من تحسن النتائج واتساع الأثر العلمي. ويبقى البناء على هذا الرصيد مسؤولية متجددة، غايتها أن ينعكس التقدم في المؤشرات على تجربة الطلاب وفرص الباحثين وجودة المخرجات وإسهام الجامعة في تنمية المجتمع وخدمة الوطن.

شارك الخبر: