الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: 147 ألف امرأة وفتاة في تعز يواجهن أزمة إنسانية مع تصاعد الحرب


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: 147 ألف امرأة وفتاة في تعز يواجهن مخاطر جسيمة مع تصاعد الحرب" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان، يوم الجمعة، من أن أكثر من 147 ألف امرأة وفتاة في سن الإنجاب بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن، يواجهن مخاطر صحية وإنسانية جسيمة. يأتي هذا التحذير في ظل تصاعد المعارك الذي أدى إلى حرمانهن من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة، وتدهور حاد في الخدمات الطبية، وتزايد أعداد النازحين.
وأوضح الصندوق، في بيان صادر من عدن، أن تصاعد الأعمال القتالية وتدفق الأسر النازحة من الساحل الغربي إلى تعز قد فاقما الأزمة الإنسانية. وتواجه المنظمات الإنسانية صعوبات متزايدة في الحفاظ على الخدمات الصحية والحماية الأساسية للنساء والفتيات.
وكشف الصندوق أن 147,600 امرأة وفتاة في سن الإنجاب فقدن القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية المنقذة للحياة. وأشار إلى أن خمسة مستشفيات فقط من أصل 27 مستشفى مخصصاً لتقديم الرعاية الطارئة للأمهات والمواليد في المدينة لا تزال تعمل بصورة جزئية.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشدد فيه جماعة الحوثي حصارها على تعز وتقطع الطريق الرئيسية المؤدية جنوباً إلى عدن، بالتزامن مع نزوح آلاف الأسر نتيجة المعارك المتصاعدة حول المدينة. وبحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، بلغ عدد النازحين جراء التصعيد الأخير في اليمن 233,077 شخصاً، بينهم 121,530 نازحاً في محافظة تعز.
وتعاني المدينة، التي يقطنها نحو 600 ألف نسمة، من نقص متزايد في الغذاء والمياه والوقود. ويحذر العاملون في المجال الإنساني من تفاقم الأزمة مع استمرار إغلاق الطرق وتزايد أعداد النازحين.
وأوضح الصندوق أن نقص الوقود، واستنزاف الإمدادات الطبية، وغياب الكوادر المؤهلة لتقديم خدمات الولادة، قد أدت إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والإحالة الطبية، وهددت استمرار خدمات الصحة الإنجابية الضرورية لإنقاذ حياة الأمهات والمواليد.
قدر صندوق الأمم المتحدة للسكان أن أكثر من 13,100 امرأة حامل لا يستطعن الحصول على خدمات رعاية الأمومة في مدينة تعز، بينهن نحو 1,500 امرأة يُتوقع أن يضعن مواليدهن خلال الأسبوعين المقبلين. وحذر من أن 500 امرأة حامل على الأقل يُتوقع أن يحتجن إلى رعاية طارئة أثناء الولادة ولحديثي الولادة، ما يعرضهن لخطر مضاعفات قد تهدد حياتهن في حال عدم التدخل العاجل.
وأشار الصندوق إلى أن استمرار تعطل الخدمات الصحية الأساسية يفاقم المخاطر التي تواجه النساء الحوامل، خصوصاً مع صعوبة الوصول إلى المستشفيات ونقص المستلزمات الطبية والكوادر المتخصصة.
صحة
صحة
سياسة
سياسة