اليمن
سياسة

الصين واليمن: تكنولوجيا الحوثيين الصينية تثير قلق الحكومة اليمنية

يمن مونيتور١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٤ م0 مشاهدة
الصين واليمن: تكنولوجيا الحوثيين الصينية تثير قلق الحكومة اليمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصين واليمن… من جديد" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت وزيرة الخارجية اليمنية، أفراح الزوبة، أن الحكومة اليمنية ناقشت مع الجانب الصيني استخدام ميليشيا الحوثي الإرهابية، التابعة لإيران، لتكنولوجيا صينية في تصنيع الأسلحة. وأشارت الزوبة إلى أن بكين أبدت حرصاً على التحقيق في الأمر، موضحة أن المباحثات تناولت استخدام الحوثيين للتكنولوجيا الصينية في صنع الأسلحة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى بحث هذه المسألة مع الجانب الصيني. وأضافت أن إبداء بكين حرصها على التحقيق يعكس تجاوبها مع ما طُرح خلال المناقشات.

ورغم أنه من السابق لأوانه القول بوجود دعم صيني مباشر وصريح لعمليات الحوثي وقدراته الصاروخية والاستخباراتية، إلا أن هناك احتضاناً صينياً لإيران منذ زمن طويل، على الرغم من أن بكين احتفظت بمسافة من بعض أعمال النظام الإيراني، خاصة فيما يتعلق بموضوع إغلاق مضيق هرمز. وقد سبق أن أبلغت بكين محمد باقر قاليباف اعتراضها على هذه السياسة قبل زيارته لها.

في هذا السياق، كان الكاتب مشاري الذايدي قد تساءل في مقال سابق عن إمكانية صناعة موقف خليجي متقدم وموحد مع الصين، يعرض المضار الخليجية من العدوان الإيراني المباشر أو عبر وكلائه في العراق واليمن. ولم يكن المطلوب من المجموعة الخليجية وضع الصين أمام خيار بين إيران ودول الخليج العربية، نظراً للمصالح الصينية الخاصة مع إيران وموقعها في خريطة النفوذ الصيني. لكن المطلوب هو وضع المصالح الخليجية في الاعتبار لدى بكين بصفة حقيقية، وإعمال التأثير الصيني لمنع الأذى الإيراني المباشر وغير المباشر عن دول الخليج العربية الصديقة للصين.

ويأتي الموقف اليمني الأخير ليفتح الباب أمام متابعة تعهد الصين بالتحقيق في وجود تقنيات صينية متقدمة لدى الحوثيين، والتي يستخدمونها في صواريخهم وتحديد الإحداثيات تجاه المواقع اليمنية والسعودية والخليجية. ويؤكد المقال أن وقف الدعم الصيني، سواء كان مباشراً أو عبر الوسيط الإيراني أو تجار الأسلحة، من شأنه أن يحد من الخطر الحوثي ويمنع تمدده. ويعتبر هذا العمل نقطة بداية ضرورية لتفكيك البنية العسكرية الحوثية، ومن ثم البناء السياسي والفكري والاجتماعي، تمهيداً للعبور إلى ضفة

شارك الخبر: