غضبٌ في عدن: خطباء المساجد يُنددون بقصف معاشيق ويُحذرون من مخططات الحوثيين


هذا الخبر بعنوان "عدن تشتعل غضباً: خطباء المساجد يوجهون رسائل نارية بعد قصف معاشيق ويحذرون" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مشهد يعكس نبض الشارع اليمني، سادت حالة من الغضب والاستنفار الواسع في العاصمة المؤقتة عدن، حيث تصدرت الاعتداءات الحوثية الأخيرة على قصر معاشيق الرئاسي منابر المساجد خلال خطبة الجمعة. وجه خطباء المساجد في عدن رسائل حاسمة تؤكد أن أمن المدينة واستقرارها خط أحمر، داعين إلى رص الصفوف وتجاوز الخلافات السياسية والمناطقية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمقدرات الوطنية.
وأفادت مصادر محلية أن خطباء الجمعة ركزوا على خطورة التصعيد الحوثي المستمر، مشيرين إلى أن الاعتداء الصاروخي أو المدفعي على المدينة وقصر معاشيق ليس مجرد استهداف عسكري عابر، بل هو حلقة في سلسلة هجمات ممنهجة تستهدف النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية ومستقبل الدولة اليمنية.
معركة الوعي في مواجهة التمييز السلالي
سلط الخطباء الضوء على الأبعاد الفكرية والعقائدية للمشروع الحوثي، مؤكدين أنه يقوم على فكرة التمييز السلالي وفرض الوصاية بالقوة، وتوظيف الدين لأغراض سياسية. وحذروا من خطورة منح فئة معينة امتيازات مطلقة على حساب حقوق الآخرين، أو ادعاء حق التحكم بمصير الشعب اليمني. وشددت الخطب على أهمية تحصين الجبهة الداخلية بنشر الوعي الديني الصحيح والتمسك بقيم العدالة والمساواة، معتبرين أن المعركة ضد هذا المشروع الفكري لا تقل أهمية عن المواجهة العسكرية.
نداء عاجل لتوحيد الصفوف وحماية المؤسسات
في ختام خطبهم، دعا أئمة المساجد كافة المكونات والقوى الوطنية وأبناء عدن والجنوب إلى تغليب المصلحة العامة ونبذ الخلافات الجانبية التي تخدم المشروع الحوثي. وطالبوا بمساندة الجهود الأمنية والعسكرية لحماية المنشآت المدنية والحفاظ على الاستقرار. وابتهل الخطباء إلى الله أن يحفظ عدن واليمن، ويثبت أقدام المرابطين في جبهات تعز، والصبيحة، وباب المندب، والضالع، وسائر الجبهات، وأن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى ويحقن دماء اليمنيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة