اليمن
منوعات

رحيل الأم: حزن لا يمحوه الزمن.. تعازٍ مؤثرة لعبدالرقيب عبده عامر الحداد

عدن الغد١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٦ م0 مشاهدة
رحيل الأم: حزن لا يمحوه الزمن.. تعازٍ مؤثرة لعبدالرقيب عبده عامر الحداد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رحيل الأم وجع لا تداويه الأيام تعازينا الحارة للحبيب عبدالرقيب عبده عامر الحداد" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلوب يعتصرها الألم والحزن، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الحبيب الغالي عبدالرقيب عبده عامر الحداد في وفاة والدته الفاضلة، التي انتقلت إلى جوار ربها، تاركة خلفها وجعًا عميقًا في القلوب وفراغًا لا تستطيع الأيام أن تملأه. ما أقسى لحظة الوداع حين يكون الراحل أمًّا، وما أثقل الحزن حين يغيب ذلك القلب الذي كان يمنح أبناءه الحب بلا مقابل، ويحتضنهم بالدعاء في كل حين، ويسهر على راحتهم دون أن ينتظر شكرًا أو جزاء. فالأم ليست مجرد إنسانة في حياتنا، بل هي الحياة حين تضيق بنا الحياة، وهي الأمان حين تتكاثر المخاوف، وهي الحضن الذي نظل نبحث عنه مهما كبرنا ومهما أخذتنا دروب العمر بعيدًا. برحيل الأم تنطفئ شمعة من شموع العمر، وينكسر شيء عميق في الروح، ويصبح للبيت صمت مختلف، وللذكريات وجع لا يعرفه إلا من ذاق مرارة فقد أمه. إنها الفاجعة التي تعجز الكلمات عن وصفها، والدمعة التي لا تستطيع البلاغة أن تجففها، والحزن الذي يسكن أعماق القلب حتى وإن حاول صاحبه أن يبدو صابرًا أمام الناس.

أخي الحبيب عبدالرقيب، نعلم أن الكلمات مهما بلغت من الصدق لا تستطيع أن تعوضك عن أمك، وأن عبارات العزاء مهما كانت مؤثرة لا ترد غائبًا ولا تعيد حضنًا رحل إلى الأبد، لكننا نؤمن أن الله أرحم بأمهاتنا منا، وأن رحمته أوسع من أحزاننا، وأن الدعاء الصادق يصل بإذن الله إلى من نحب بعد الرحيل. عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وجبر كسركم، وربط على قلوبكم، وجعل صبركم على هذا المصاب الجلل بابًا للأجر والرحمة. نسأل الله العلي القدير أن يتغمد والدتكم الفاضلة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يعفو عنها ويكرم نزلها ويوسع مدخلها، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأن ينير لها فيه بنور رحمته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اجعل ما قدمته من خير في ميزان حسناتها، واجزها عن أبنائها وأهلها خير الجزاء، واجعل دعاءهم وصدقاتهم نورًا يصل إليها، وارزقها نعيمًا لا ينفد ورحمة لا تنقطع، وأبدلها دارًا خيرًا من دارها وأهلًا خيرًا من أهلها.

إلى الحبيب عبدالرقيب عبده عامر الحداد وأسرته الكريمة، نسأل الله أن يلهمكم الصبر والسلوان، وأن يمنح قلوبكم السكينة، وأن يجعل ذكراها الطيبة ودعاءكم لها جسرًا من المحبة والوفاء لا ينقطع برحيلها. رحم الله أمكم رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وجعل مثواها الجنة، وجمعكم بها في مستقر رحمته، حيث لا فراق ولا أحزان ولا دموع. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

شارك الخبر: