اليمن
سياسة

دبلوماسي سعودي يكشف عن دعوة الحوثيين لاجتماع في عُمان ويوجه اتهاماً لإيران بتشجيع التصعيد

المشهد اليمني١٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٤ ص0 مشاهدة
دبلوماسي سعودي يكشف عن دعوة الحوثيين لاجتماع في عُمان ويوجه اتهاماً لإيران بتشجيع التصعيد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دبلوماسي سعودي يفجر مفاجأة لأول مرة بشأن الحوار مع الحوثيين ويوجه اتهاما خطيرا لـ إيران" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف رائد كريملي، نائب وزير الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة، عن دعوة المملكة العربية السعودية لميليشيا الحوثي لحضور اجتماع في سلطنة عُمان خلال شهر يوليو الماضي، بهدف بحث الخلافات العالقة والعمل على إنهاء التصعيد. وأوضح كريملي أن الميليشيا رفضت المشاركة في هذا الاجتماع. وفي سياق متصل، اتهم كريملي إيران بتشجيع التصعيد الحوثي ضد السعودية، مؤكداً أن طهران تواصل تسليح وتدريب ودعم الميليشيا، وهو ما يعد انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والتزامات إيران بموجب اتفاق بكين الذي أعاد العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

جاءت هذه التصريحات خلال إحاطة صحفية أعقبت سلسلة هجمات حوثية استمرت لأكثر من أسبوع، واستهدفت مطار الرياض الدولي ومقر شركة أرامكو، بالإضافة إلى منشآت للطيران والنفط ومواقع عسكرية في أنحاء المملكة. وأشار كريملي إلى سقوط ما لا يقل عن 19 قتيلاً، بينهم أجانب، واصفاً هذه الهجمات بأنها «جرائم حرب».

وأكد المسؤول السعودي أن الرياض تحتفظ بقنوات اتصال مباشرة مع الحوثيين، وأن سلطنة عُمان تضطلع بدور الميسّر للمحادثات وليس الوسيط، نافياً بذلك أي طلب سعودي لوساطة إيرانية. كما أشار إلى استمرار الاتصالات المباشرة بين الرياض وطهران، بما في ذلك اتصال هاتفي واحد على الأقل بين وزيري خارجية البلدين خلال فترة الهجمات.

وفيما يتعلق بالمواجهة الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح كريملي أن السعودية تدعم جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان لاستمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران. وأشار إلى أن المحادثات تتركز على ضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية، بالإضافة إلى التوصل إلى تفاهمات أوضح بشأن آلية التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني.

واتهم المسؤول السعودي الجانب الإيراني بالمماطلة في تقديم مقترحات عملية، موضحاً أن ما تطرحه طهران غالباً لا يرقى إلى مستوى الحلول المطلوبة، وأن التركيز على الترتيبات المؤقتة يطيل أمد المفاوضات ويعرقل التوصل إلى تسوية سلمية، وفقاً لوكالة أسوشيتدبرس الأمريكية.

كما أشار كريملي إلى اعتقاد المملكة بأن روسيا والصين تسهمان في دعم إيران والحوثيين، بما في ذلك عبر بعض القدرات والمعلومات الاستخباراتية، مؤكداً أن الرياض تناقش هذه المسائل مع البلدين بصورة منتظمة.

وفي الشأن الخليجي، أكد استمرار التواصل السعودي المباشر مع دول مجلس التعاون، بما فيها الإمارات، رغم الخلافات التي أدت إلى تراجع دور أبوظبي في التحالف الذي تقوده الرياض ضد الحوثيين. ولم يقدم كريملي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المساعدة التي قد تقدمها باكستان وتركيا للمملكة في إطار اتفاقيات الدفاع المشترك الموقعة معهما، في ظل استمرار الهجمات الحوثية.

شارك الخبر: