اليمن
اقتصاد

تراجع طفيف لأسعار الذهب واستقرار العملات الأجنبية في صنعاء وعدن اليوم

المشهد اليمني١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٨ م0 مشاهدة
تراجع طفيف لأسعار الذهب واستقرار العملات الأجنبية في صنعاء وعدن اليوم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أسعار الذهب والريال السعودي والدولار الأمريكي في صنعاء وعدن اليوم الخميس 15أكتوبر/تشرين الأول 2026" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية، اليوم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تراجعاً طفيفاً في كل من العاصمة صنعاء والعاصمة المؤقتة عدن. يأتي هذا التراجع متأثراً بانخفاض محدود في سعر أونصة الذهب عالمياً. في المقابل، حافظت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني على استقرارها التام، رغم استمرار التصعيد العسكري والتحديات الاقتصادية.

على الصعيد العالمي، سجلت المعاملات الفورية تراجعاً في سعر أونصة الذهب لتصل إلى حوالي 4,142.52 دولاراً، بينما بلغت أونصة الفضة حوالي 56.459 دولاراً.

محلياً، عكست أسعار المشغولات الذهبية الفجوة النقدية الكبيرة الناتجة عن اختلاف أسعار صرف العملة المحلية بين مناطق السيطرة المختلفة. وجاءت الأسعار كالتالي:

  • مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً (عدن): تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلى حوالي 181,000 ريال يمني، وسجل عيار 24 حوالي 209,621 ريالاً. بلغ سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات عيار 21) حوالي 1,458,710 ريالات.
  • مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 62,000 ريال، وسجل عيار 24 حوالي 71,829 ريالاً. استقر سعر الجنيه الذهب عند حوالي 501,270 ريالاً.

في سوق الصرف والعملات، حافظت العملات الأجنبية على استقرارها الهيكلي دون تغيير:

  • مناطق سيطرة الحكومة (عدن): يُصرف الريال السعودي بسعر 414 ريالاً يمنياً للشراء و416 ريالاً للبيع. يبلغ سعر صرف الدولار الأمريكي حوالي 1570 ريالاً.
  • مناطق سيطرة الحوثيين (صنعاء): يواصل الريال اليمني ثباته، حيث يُصرف الريال السعودي بنحو 140 ريالاً، ويتراوح سعر صرف الدولار الأمريكي بين 530 و535 ريالاً.

تأتي هذه التطورات المالية في ظل شكاوى شعبية متزايدة من استمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية، على الرغم من الاستقرار الظاهري لأسعار الصرف، مما يضاعف من وطأة الضغوط المعيشية في بلد يعاني من أزمة إنسانية ومالية عالمية.

شارك الخبر: