وثيقة تكشف عنصرية الحوثيين: ملصقات دعائية في صنعاء تستبعد المقاتلين الهاشميين


هذا الخبر بعنوان "وثيقة تكشف عنصرية الحوثيين.. ملصقات تحشيد في صنعاء تشترط "ألا يكون المقاتل هاشمياً"" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صورة متداولة من العاصمة صنعاء عن الوجه العنصري والطائفي الذي تتبعه مليشيا الحوثي الإرهابية، وطريقة تعاملها مع ملف التحشيد والزج بالمقاتلين في جبهات القتال، خاصة في ظل الخسائر الفادحة التي تتكبدها في جبهات تعز والساحل الغربي. أظهرت الصورة ملصقاً دعائياً نشرته المليشيا في شوارع ومساجد صنعاء، يدعو للتسجيل في ما أسمته "دورات الإعداد والتأهيل" تحت شعار "حي على خير العمل" و "انفروا خفافا وثقالا". تضمنت الدعوة مسارات قتالية تشمل "قتالية عسكرية، وقوات خاصة، ومهام نوعية"، مع أرقام هواتف للتواصل والاستفسار.
المثير للاستنكار هو الشروط المذكورة في الملصق، حيث حددت المليشيا شرطين فقط: الأول هو القدرة على حمل السلاح بغض النظر عن العمر، والثاني هو "ألا يكون من أسرة هاشمية". هذا الشرط يكشف بوضوح عن النهج الطبقي والعنصري الذي تكرسه المليشيا، حيث تبعد قياداتها وأبناء السلالة الهاشمية عن جبهات القتال، بينما تدفع بأبناء القبائل وعامة اليمنيين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن، إلى الصفوف الأمامية.
ويرى مراقبون أن هذا الملصق يحمل دلالات خطيرة، منها إقرار ضمني من المليشيا باستنزافها الكبير في الجبهات، ولجوئها لتجنيد الأطفال وكبار السن. كما يؤكد حقيقة أن قيادات الحوثيين، ومعظمهم من الأسر الهاشمية، لا يشاركون أبناؤهم في القتال، بل يتولون المناصب القيادية ويتركون أبناء اليمنيين وقوداً لحروبهم. ويأتي ذلك في سياق تكريس مبدأ "السيد والمسود" الذي تقوم عليه فكرة المليشيا، حيث يعتبر الهاشميون أنفسهم طبقة مقدسة لا يجوز أن تُزج في المعارك، بينما مهمة القبائل هي القتال والموت دفاعاً عن مشروعهم.
يأتي نشر هذه الملصقات بالتزامن مع حملات تحشيد واسعة تشنها المليشيا في مناطق سيطرتها، عقب الخسائر البشرية الكبيرة التي منيت بها خلال هجماتها الفاشلة على جبل هان في تعز خلال الـ 48 ساعة الماضية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة