اليمن
تكنولوجيا

أوبن إيه.آي تطلق "تشات جي.بي.تي للمراهقين" بتعزيزات أمنية ورقابة أبوية متقدمة

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٤ م0 مشاهدة
أوبن إيه.آي تطلق "تشات جي.بي.تي للمراهقين" بتعزيزات أمنية ورقابة أبوية متقدمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أوبن إيه.آي تطلق "تشات جي.بي.تي للمراهقين" بميزات أمنية وأدوات رقابة أبوية معززة" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت شركة "أوبن إيه.آي" إصداراً جديداً من روبوت الدردشة الشهير، تحت اسم "تشات جي.بي.تي للمراهقين"، موجهاً خصيصاً للفئات العمرية الشابة. يأتي هذا الإصدار مزوداً بميزات أمنية إضافية وأدوات رقابة أبوية معززة، في محاولة للتصدي للانتقادات المتزايدة حول المخاطر المحتملة لروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الأطفال. تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الشركة، التي تستعد لطرح عام أولي ضخم وتقييم يصل إلى 852 مليار دولار، دعاوى قضائية تتهم برمجياتها بإلحاق الضرر بالقاصرين.

آلية العمل وميزات الحماية:

أوضحت الشركة أن النسخة المخصصة للمراهقين تُفعّل تلقائياً إذا تشير التقديرات إلى أن عمر المستخدم أقل من 18 عاماً، أو عند تسجيل المستخدم لعمره ما بين 13 و17 عاماً. الهدف من ذلك هو تعزيز التفكير النقدي لدى المراهقين وتوجيههم نحو طلب الدعم في حياتهم الواقعية. كما عززت "أوبن إيه.آي" أدوات التحكم الأبوي من خلال إتاحة إمكانية ربط حسابات الوالدين بحسابات أبنائهم، وتحديد أوقات مخصصة للدراسة وأخرى لـ"ساعات الهدوء". بالإضافة إلى ذلك، يتلقى الوالدان تنبيهات مباشرة في الحالات عالية المخاطر، مثل التنبيهات المتعلقة باضطرابات الأكل.

أدوات تعليمية ودعم دراسي:

صُمم هذا الإصدار لتقديم الدعم للمراهقين خارج أوقات الدراسة الرسمية. فقد تم تزويده بأدوات تعليمية متكاملة، تشمل وضع الدراسة الموجه لمساعدة الطلاب على استيعاب المفاهيم ومراجعة الدروس بأساليب تفاعلية. كما يتضمن الإصدار الجديد تذكيرات بالواجبات المنزلية لمنع التسويف وضمان إنجاز المهام الدراسية بجهد شخصي. إضافة إلى ذلك، يتوفر اختبارات ووسائل بصرية تتيح تنوعاً في أساليب المراجعة وتحديد أوقات مخصصة للاستذكار.

مخاوف الخبراء وتأكيدات الشركة:

في الوقت الذي تسعى فيه شركات التكنولوجيا إلى تقديم الذكاء الاصطناعي كمصدر موثوق للدعم، يحذر خبراء الصحة النفسية من خطورة الاعتماد على البرمجيات للحصول على نصائح نفسية وعاطفية. من جانبها، أكدت "أوبن إيه.آي" رؤيتها المتمثلة في استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع الفرص التعليمية، وإبقاء المراهقين منخرطين في عمليات تعلم نشطة وتعاونية في الأوقات التي يتعذر فيها وجود مساعدة مباشرة.

شارك الخبر: