اليمن
سياسة

وزير الشباب والرياضة: ثورة 14 أكتوبر دروسها تدعونا لتوحيد الصف واستعادة الدولة

عدن الغد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٦ ص0 مشاهدة
وزير الشباب والرياضة: ثورة 14 أكتوبر دروسها تدعونا لتوحيد الصف واستعادة الدولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الشباب والرياضة: ثورة 14 أكتوبر محطة فارقة ودروسها تفرض علينا توحيد الصف واستعادة الدولة" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة تمثل محطة فارقة في التاريخ الوطني اليمني، وتجسيداً لإرادة شعب سعى للتحرر من الاستعمار واستعادة حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.

وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر، أوضح البكري أن الثورة التي انطلقت من جبال ردفان عام 1963م لم تكن حدثاً عابراً، بل تعبيراً عن نضال وطني طويل ضد الهيمنة والاستعمار، وأسست لمشروع الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م.

وأشار إلى أن 14 أكتوبر كانت ثورة إرادة قبل أن تكون ثورة سلاح، وأن صمود الثوار وتضحياتهم أثبتت أن قوة الشعوب تكمن في تمسكها بحقوقها والدفاع عن حريتها وسيادتها، لا في إمكاناتها المادية.

ولفت الوزير إلى أن القيمة الأهم التي تركتها ثورة أكتوبر للأجيال هي التلاحم الوطني، وأن المناضلين أدركوا مبكراً أن الانتصار يتطلب توحيد الصفوف وتكامل الجهود.

وشدد البكري على أن استحضار ذكرى الثورة في الظروف الراهنة يجب أن يتجاوز مجرد استعادة مشهد تاريخي، ليصبح تأملاً في حاضر البلاد واستلهاماً للقيم التي صنعت الانتصار، مثل التمسك بالهوية الوطنية، ورفض الاستبداد، والحفاظ على تماسك المجتمع، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة.

وأضاف: "إن الحرب التي أشعلتها مليشيات الحوثي الإرهابية وتداعياتها تجعل الحاجة إلى استعادة روح أكتوبر أكثر إلحاحًا، من خلال توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات وبناء الدولة ومؤسساتها".

وأكد أن المعركة الوطنية اليوم هي معركة لاستعادة مفهوم الدولة، وحماية المجتمع، وصون حق الأجيال القادمة في العيش بأمن وكرامة، وبناء مستقبل يكون فيه الشباب شركاء في التنمية والاستقرار.

ودعا أبناء الشعب اليمني إلى جعل ذكرى 14 أكتوبر مناسبة لتجديد العهد بالوطن، والعمل من أجل يمن آمن ومستقر تسوده سيادة القانون والمؤسسات، مشيراً إلى أن الوفاء لتضحيات المناضلين يتم بتحويل مبادئهم إلى سلوك وممارسة وطنية تضع الإنسان اليمني في مقدمة الأولويات.

وختم بالقول: "لقد انتصر آباؤنا وأجدادنا لأنهم امتلكوا قضية واضحة ووحدوا إرادتهم حول هدف التحرر، وتحملوا كلفة الطريق. واليوم نحن بحاجة إلى استحضار هذه الروح، لبناء الحاضر والمستقبل". وأكد أن الحرية والسيادة والاستقرار تحتاج إلى تضحيات ومسؤولية ووعي، وأن ذكرى الثورة الإكتوبرية ستظل حاضرة في وجدان اليمنيين بمعانيها السامية.

شارك الخبر: