اليمن
اقتصاد

كنوز اليمن الطبيعية: الأحجار المحلية تقود ثورة في البناء والتنمية المستدامة

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٠ م0 مشاهدة
كنوز اليمن الطبيعية: الأحجار المحلية تقود ثورة في البناء والتنمية المستدامة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كنوز اليمن الخفية.. كيف تحول الأحجار الطبيعية قطاع البناء والتشييد إلى ثورة اقتصادية؟" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة علمية رائدة، دشنت كلية الهندسة بجامعة عدن، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور وإشراف عميد الكلية الأستاذ الدكتور صالح محمد مبارك، أولى فعاليات الجمعية الوطنية للبحث العلمي والتنمية المستدامة لشهرها الجاري. حملت الفعالية شعار «العلم – الابتكار – الإبداع»، وشهدت حضوراً أكاديمياً ورسمياً لافتاً.

استقطبت الفعالية، التي أقيمت في قالب تفاعلي، نخبة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا، بهدف تسليط الضوء على «مواد البناء محلية المنشأ والأحجار الطبيعية وأنواعها في اليمن». تأتي هذه المبادرة كخطوة جادة نحو ربط الأبحاث الأكاديمية باحتياجات السوق المحلية، وإبراز الثروات الوطنية التي قد تكون مهدرة.

ثروة قومية مدفونة تحت الأضواء الهندسية

قدم الاستشاري الجيولوجي المعروف، معروف إبراهيم عقبة، ورقة علمية معمقة استعرض فيها الجوانب الجيولوجية والمواصفات الهندسية للأحجار الطبيعية المتوفرة في مختلف المحافظات اليمنية. تناول عقبة تحليلاً مفصلاً للخصائص الفيزيائية والميكانيكية لهذه الصخور، ومدى توافقها مع المعايير العالمية الحديثة في مجال البناء والتشييد. وأكد على أن الاستثمار العلمي المدروس في هذه الموارد يمكن أن يساهم بشكل كبير في تقليل فاتورة الاستيراد ودعم مسيرة التنمية المستدامة.

لم تقتصر المحاضرة على الجانب النظري، بل تضمنت عروضاً حية لعينات حقيقية من الأحجار الطبيعية اليمنية، مما أتاح للحاضرين فرصة فحص جودة وميزات هذه المواد عن قرب. أثمرت هذه العروض عن نقاشات علمية ثرية ومداخلات تفاعلية بين الخبراء والطلاب، تركزت حول ضرورة سد الفجوة بين المعرفة الأكاديمية والتطبيقات العملية.

منصة دافعة نحو المستقبل

في ختام الفعالية، أجمع المشاركون على أهمية استمرارية هذه اللقاءات العلمية الشهرية، معتبرين إياها منصة حيوية لتبادل الخبرات، وتوطين المعرفة، وتشجيع الشباب على الابتكار وقيادة الأبحاث التطبيقية التي تخدم المجتمع. وأشار موقع «المشهد اليمني» إلى أن هذه الفعاليات تعكس حيوية المشهد الأكاديمي في العاصمة المؤقتة عدن وسعيها لتقديم حلول علمية واقعية للتحديات التنموية.

شارك الخبر: