اليمن
سياسة

الحوثيون يوسعون دور «الزينبيات»: من المداهمات إلى جبهات القتال

عدن الغد٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٢ م0 مشاهدة
الحوثيون يوسعون دور «الزينبيات»: من المداهمات إلى جبهات القتال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من المداهمات إلى خطوط النار.. الحوثيون يوسّعون مهام «الزينبيات»" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّدت مليشيا الحوثي بشكل ملحوظ من اعتمادها على تشكيل نسائي يُعرف بـ«الزينبيات»، حيث قامت بتوسيع مهامه لتشمل أنشطة عسكرية وأمنية، بل والدفع ببعض عناصره إلى خطوط القتال الأمامية. وأفادت مصادر مطلعة بأن المليشيا أرسلت عددًا من نساء «الزينبيات» إلى جبهات مختلفة بالتزامن مع التصعيد العسكري الأخير، ومنحتهن مهامًا ميدانية وأمنية مقابل حوافز مالية، مما يشير إلى تحول جوهري في طبيعة استخدام هذا التشكيل النسائي.

ووفقًا لشرائح «إنفوجرافيك» نشرتها صحيفة «إندبندنت عربية»، فإن قوام «الزينبيات» يتجاوز أربعة آلاف امرأة، موزعات على وحدات متخصصة في مجالات العمل العسكري، والأمن، والإلكترونيات، والاستخبارات. وقد بدأ تشكيل «الزينبيات» في محافظة صعدة، ثم توسع انتشاره عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء ومؤسسات الدولة في عام 2014. ويتألف التشكيل من أربع وحدات رئيسية تتولى مهام عسكرية، وحرب إلكترونية، واعتقالات، وتجسس وقائي، وذلك تحت إشراف قيادات نسائية على صلة بقيادات نافذة داخل المليشيا.

على مدار السنوات الماضية، استعانت المليشيا بعناصر «الزينبيات» في عمليات اقتحام المنازل، وملاحقة المعارضين، واعتقال الناشطين، وجمع المعلومات، بالإضافة إلى تفريق الاحتجاجات النسائية والمشاركة في استقطاب النساء وتجنيد الأطفال. كما استغلت المليشيا خصوصية المجتمع اليمني لتوظيف «الزينبيات» في الوصول إلى المنازل والتجمعات النسائية والأماكن التي يصعب على مسلحيها الرجال دخولها، مما منح هذا التشكيل دورًا متزايدًا في عمليات المراقبة والقمع.

وتشير تقارير دولية إلى أن عددًا من عناصر «الزينبيات» تلقين تدريبات في كل من إيران ولبنان، شملت استخدام الأسلحة وتنفيذ مهام أمنية واستخباراتية، وذلك في إطار مساعي الحوثيين لتطوير قدرات هذا التشكيل وتوسيع نطاق عملياته. وكانت المليشيا قد منحت عناصر من «الزينبيات» رتبًا عسكرية في عام 2020، قبل أن تنتقل مؤخرًا إلى إشراك بعضهن في المهام الميدانية وخطوط التماس، وهو ما يعد مؤشرًا على تصاعد اعتماد المليشيا عليهن ضمن بنيتها الأمنية والعسكرية.

شارك الخبر: