اليمن
سياسة

اليمن والسعودية يتكاتفان في جنيف لمواجهة التصعيد الحوثي وتهديدات الملاحة الدولية

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:١٤ م0 مشاهدة
اليمن والسعودية يتكاتفان في جنيف لمواجهة التصعيد الحوثي وتهديدات الملاحة الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن والسعودية يبحثان التصعيد الحوثي والنزوح وتهديدات الملاحة الدولية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في جنيف، بحثت اليمن والسعودية تداعيات التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية على الأوضاع الإنسانية والأمنية في اليمن، إلى جانب مخاطر استغلال المهاجرين وتهديد التجارة الدولية. جاءت المباحثات بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ77 للجنة التنفيذية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

خلال اللقاء، عرض نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، حجم التدهور الإنساني، مشيرًا إلى نزوح قرابة مليون شخص إضافي خلال الشهرين الأخيرين، وحركة النزوح عبر البحر باتجاه الشواطئ الجيبوتية. كما وضع نعمان معاناة سكان تعز ضمن الملفات المطروحة، متناولًا تداعيات الحصار الذي تفرضه مليشيات الحوثي على المدينة، وحرمان سكانها من المياه والغذاء والأدوية، والأخطار التي يشكلها التصعيد العسكري على المدنيين.

في الملف الأمني والاقتصادي، حذر نعمان من تهديدات المليشيات للملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وانعكاساتها الخطيرة على سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. وأثار أيضًا مخاطر استغلال تدفقات الهجرة غير النظامية القادمة من القرن الإفريقي، ومحاولات ابتزاز المهاجرين وتجنيدهم قسرًا وإقحامهم في جبهات القتال.

تنسيق يمني سعودي لمواجهة شبكات التهريب

لم تقتصر المباحثات على التداعيات العسكرية والإنسانية، بل امتدت لتشمل التحديات المرتبطة بالهجرة غير النظامية وشبكات التهريب والاتجار بالبشر العابرة للحدود. استعرض مدير دائرة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، السفير مثنى العامري، مسارات تدفق المهاجرين وتصنيفاتهم، مؤكدًا الحاجة إلى استراتيجية موحدة للتعامل مع هذه الملفات، وإنشاء مراكز للاستقبال والتتبع، بالتنسيق بين الجهات المختصة في البلدين والمنظمات الدولية المعنية.

الرياض تؤكد دعم مجلس القيادة والحكومة الشرعية

من جانبه، جدد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، تأكيد دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، ومواصلة مساندة الشعب اليمني سياسيًا وعسكريًا وتنمويًا وإنسانيًا. وأكد بن خثيلة عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين، معتبرًا أن ممارسات المليشيات الخارجة عن منطق الدولة وارتهانها لأجندات تخريبية هي سبب رئيسي في تعميق الأزمات والنزاعات في المنطقة.

وشدد على استمرار التنسيق السياسي والدبلوماسي بين الرياض وصنعاء في المحافل والمنظمات الدولية بجنيف، وتوحيد المواقف العربية لكشف انتهاكات المليشيات وحشد الدعم الدولي لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في اليمن. جاءت المباحثات في إطار تعزيز التنسيق الثنائي بين البعثتين اليمنية والسعودية في المحافل الدولية متعددة الأطراف بجنيف.

شارك الخبر: