اليمن
سياسة

مستشار رئاسي: اتفاق مكة الاستراتيجي يمهد لمواجهة الحرب المنتظرة في اليمن

المشهد اليمني٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٣:١٤ م0 مشاهدة
مستشار رئاسي: اتفاق مكة الاستراتيجي يمهد لمواجهة الحرب المنتظرة في اليمن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستشار رئاسي يكشف علاقة "اتفاق مكة" بالحرب المنتظرة في اليمن" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الإعلامية والثقافية، نصر طه مصطفى، عن الدور المحوري الذي يلعبه اتفاق الدفاع المشترك الموقع في مكة المكرمة بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفاً إياه بأنه يمثل أول تحالف إسلامي استراتيجي وعسكري في العصر الحديث. وأوضح مصطفى أن هذا الاتفاق يأتي في توقيت حاسم يتسم بتصاعد التوترات الإقليمية واحتدام المواجهات في عدة جبهات.

وفي مقال تحليلي نشره موقع "الجزيرة نت"، بيّن المستشار الرئاسي أن الاتفاق، الذي تم تصميمه لمواجهة التهديدات الخارجية والمخاطر المباشرة التي تواجه الدول الثلاث، يبعث برسائل ردع قوية في ظل التصعيد الميداني المتزايد، لا سيما مع استئناف مليشيات الحوثي استهداف الأراضي والمنشآت السعودية، بالإضافة إلى مواقع القوات الحكومية والملاحة البحرية.

وأشار نصر طه مصطفى إلى أن التحركات الحوثية الأخيرة ومحاولاتها فرض معادلة تفاوضية منفردة مع المملكة، بمعزل عن الشرعية اليمنية، لن تلقى أي استجابة. وأكد أن موقف السعودية الداعم للحكومة اليمنية هو موقف نهائي واستراتيجي، وأن إنهاء حالة "اللاحرب واللاسلم" أصبح هدفاً مشتركاً لليمن والإقليم والمجتمع الدولي.

ولفت إلى أن القوات الحكومية اليمنية وصلت إلى أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد الميداني لمواجهة استحقاقات المرحلة القادمة. وأوضح أن إعادة ترتيب مسرح العمليات وتوحيد البوصلة الوطنية قد مكّنا القوات المسلحة من اتخاذ موقف قوي للتعامل مع أي معركة شاملة قد تفرضها المليشيات.

وحذر مصطفى من أن مماطلة الحوثيين ورفضهم للحلول السلمية العادلة قد أسقطا مبررات الهدنة. وشدد على أن الشارع اليمني والقيادة السياسية لم يعودا يعتمدان على خيارات السلام الشكلي، في ظل استمرار الاعتداءات التي تستهدف المدن والموانئ الحيوية، مثل ميناء المخا.

شارك الخبر: