اليمن
سياسة

منظمة سام تحذر من تصعيد حوثي خطير في تعز وتطالب بفتح الطرق ووقف استهداف المدنيين

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٨ ص0 مشاهدة
منظمة سام تحذر من تصعيد حوثي خطير في تعز وتطالب بفتح الطرق ووقف استهداف المدنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سام تحذر من تصعيد حوثي خطير في تعز وتطالب بوقف استهداف المدنيين وفتح الطرق" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الأربعاء، جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في مدينة تعز، جنوب غرب اليمن، وفتح الطرق والممرات الضرورية أمام حركة السكان والإمدادات الإنسانية والتجارية. وحذرت المنظمة من تفاقم المخاطر الإنسانية جراء استمرار التصعيد العسكري وإغلاق الطرق.

وأفادت المنظمة، في إحاطة حقوقية جديدة بشأن الأوضاع في اليمن، بأن المعلومات والتقارير التي تابعتها خلال الأيام الأخيرة تكشف عن تصعيد خطير في الهجمات والانتهاكات التي تهدد حياة المدنيين وسلامتهم في مدينة تعز، في ظل استمرار المواجهات وتدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية.

وأوضحت أن الانتهاكات الموثقة شملت قصف أحياء سكنية ومنازل ومنشأة صحية في محافظة تعز، مما أدى إلى مقتل أطفال وإصابة نساء وكبار سن. كما أشارت إلى تقارير عن استمرار زراعة الألغام الأرضية وتهجير السكان من القرى، وتشديد القيود المفروضة على وصول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية إلى المدينة.

وأشارت المنظمة إلى أن تعز شهدت عدداً من الوقائع المرتبطة بالتصعيد العسكري يومي 12 و13 أكتوبر الجاري. وأكدت أن تزامن العمليات العسكرية مع إغلاق الطرق وتدهور الخدمات الأساسية يضاعف المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، ويزيد من صعوبة حصولهم على الاحتياجات الضرورية للحياة.

وحذرت «سام» من أن استمرار هذه الأوضاع قد يدفع الأزمة الإنسانية في تعز إلى مستويات أشد خطورة، خصوصاً في ظل محدودية الإمدادات الغذائية والطبية، والصعوبات التي تواجه المنظمات الإنسانية في الوصول إلى تجمعات النازحين وتقديم المساعدات اللازمة لهم.

وطالبت المنظمة جماعة الحوثي بوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية فوراً، ولا سيما القصف المدفعي للأحياء السكنية والمنازل والمرافق الطبية. ودعت إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حرية حركة المدنيين وفتح الطرق أمام الإمدادات الإنسانية والتجارية.

شارك الخبر: