اليمن
سياسة

شرق صنعاء على صفيح ساخن: 4 مواقع استراتيجية ترسم مستقبل عمليات القوات المسلحة اليمنية

المشهد اليمني١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٢٤ ص0 مشاهدة
شرق صنعاء على صفيح ساخن: 4 مواقع استراتيجية ترسم مستقبل عمليات القوات المسلحة اليمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تطورات مرتقبة شرق صنعاء.. 4 مواقع مفصلية ترسم ملامح المرحلة القادمة لعمليات القوات المسلحة اليمنية" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد جبهات شرق العاصمة صنعاء حراكاً عسكرياً لافتاً وغير مسبوق، وسط ترقب واسع لتطورات ميدانية مفصلية قد تغير موازين القوى خلال الفترة المقبلة، في ظل استعدادات مكثفة للقوات المسلحة اليمنية. وكشفت خريطة ميدانية حديثة عن أبرز المحاور والمناطق التي تتمحور حولها العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية في الوقت الراهن، والمحددة بأربع دوائر سوداء تمثل عقداً استراتيجية هامة، وهي:

  1. مركز الحزم: عاصمة محافظة الجوف وأهم مراكز الثقل الإداري والعسكري، واستعادته يمثل ضربة قاصمة للميليشيا الحوثية ويفتح الطريق نحو محافظة صعدة.
  2. مفرق الجوف: العقدة الاستراتيجية الرابطة بين صنعاء ومأرب والجوف، والسيطرة عليه تعني قطع شريان الإمداد الرئيسي للحوثيين وشل حركتهم بين الجبهات.
  3. معسكر ماس: أحد أكبر المعسكرات الاستراتيجية شرق صنعاء، ويعد بوابة العبور نحو مديرية مجزر وصولاً إلى العاصمة، وكان يشكل خط الدفاع الأول للميليشيا.
  4. مناطق ومرتفعات جنوب مأرب: مرتفعات حاكمة تطل على خطوط الإمداد وتؤمن المحافظة النفطية من الخاصرة الجنوبية، وتقدم القوات فيها سيؤمن مأرب بشكل كامل.

وبحسب مصادر عسكرية ميدانية، فإن هذه المواقع تمثل نقاط ارتكاز استراتيجية مفصلية، وأي تقدم للقوات المسلحة اليمنية فيها سيؤدي إلى انهيار متسارع لدفاعات الميليشيا الحوثية وفتح محاور جديدة باتجاه العاصمة صنعاء. وأكدت المصادر أن القوات المسلحة اليمنية كثفت من تحركاتها ورفعت من جاهزيتها القتالية في تلك المحاور، وسط عمليات رصد واستطلاع متواصلة، واستقدام تعزيزات عسكرية، استعداداً لمرحلة جديدة من العمليات المنسقة التي تهدف إلى تأمين خطوط الإمداد وقطع طرق إمداد الميليشيا الحوثية شرق صنعاء. وتأتي هذه التحركات بعد سنوات من الجمود الميداني، وسط مؤشرات على وجود قرار عسكري حاسم بدعم من التحالف العربي لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، خاصة مع تصاعد الخروقات الحوثية واستهدافها المتكرر للمدنيين في مأرب.

شارك الخبر: