نزوح جماعي في الساحل الغربي: أكثر من 217 ألف يمني يفرون من المواجهات العسكرية


هذا الخبر بعنوان "نزوح أكثر من 217 ألف شخص في بلادنا منذ تصاعد المواجهات العسكرية بالساحل الغربي" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح أكثر من 217 ألف شخص في اليمن، وذلك خلال ما يقرب من شهرين من تصاعد المواجهات العسكرية في الساحل الغربي. وتأتي هذه الأرقام وسط تحذيرات من استمرار موجات النزوح مع اتساع رقعة القتال.
ووفقًا لتقرير حديث للمنظمة، فقد تم رصد نزوح 36,216 أسرة، تضم 217,303 أشخاص، خلال الفترة الممتدة من 1 أغسطس وحتى 12 أكتوبر 2026. وأشار التقرير إلى أن محافظة تعز استحوذت على النصيب الأكبر من حالات النزوح الجديدة بنسبة 55%، مع صعوبة الوصول إلى معظم مواقع استضافة النازحين في المحافظة بسبب استمرار المواجهات، مما يعيق إيصال المساعدات الإنسانية.
وتصدرت مديرية جبل حبشي في تعز قائمة المناطق الأكثر تضررًا، حيث سجلت 32,346 نازحًا، تلتها مديرية المعافر بـ31,230 شخصًا، ثم مديرية الشمايتين بـ24,942 شخصًا، وهي مناطق شهدت مواجهات عسكرية عنيفة مؤخرًا.
وفي المرتبة الثانية من حيث أعداد النازحين، جاءت محافظة لحج باستضافتها 45,390 شخصًا، تلتها العاصمة المؤقتة عدن بـ26,112 شخصًا.
وتتوقع المنظمة استمرار موجات النزوح في ظل تصاعد المواجهات العسكرية، مما يزيد من الاحتياجات الإنسانية للمدنيين ويضع ضغوطًا إضافية على المناطق المستضيفة، في ظل تزايد الحاجة إلى توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية والمساعدات الأساسية.
عاجل
سياسة
سياسة
سياسة