الأمم المتحدة تطلق تحذيراً عاجلاً: تعز على شفا أزمة إنسانية خانقة بسبب نقص الغذاء والوقود والمياه


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من تفاقم نقص الغذاء والوقود والمياه في تعز" نشر أولاً على موقع يمن مونيتور وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، محذرة من تدهور الأوضاع في مدينة تعز بشكل خاص جراء التصعيد العسكري المستمر. وأشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إلى أن المدينة تشهد نقصاً متزايداً في السلع الأساسية وارتفاعاً جنونياً في الأسعار، بالإضافة إلى اضطراب حاد في إمدادات المياه.
ودعا دوجاريك أطراف النزاع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، مع التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وأكد أن الحل العسكري ليس خياراً، وحث على ضرورة الانخراط في حوار شامل يقود إلى تسوية سياسية عبر المفاوضات، مشيراً إلى استمرار جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ.
وفي سياق متصل، أوضح دوجاريك أن التصعيد العسكري يؤدي إلى نزوح واسع النطاق ويزيد من تعقيدات إيصال المساعدات الإنسانية. وأفاد بأن الأمم المتحدة وشركاءها تمكنوا من تقديم مساعدات طارئة لنحو 148 ألف شخص منذ بداية شهر أغسطس.
وتشير تقارير العاملين في المجال الإنساني إلى أن مخزونات القمح والدقيق في تعز قد تنفد خلال أقل من ثلاثة أسابيع، بينما تضاعفت أسعار البنزين ثلاث مرات، وأصبح غاز الطهي نادراً للغاية. كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنحو 50%، مما يزيد من معاناة السكان.
ويشكل نقص الوقود تهديداً مباشراً لإمدادات المياه، في الوقت الذي تعاني فيه مخيمات النازحين من الاكتظاظ الشديد ونقص المياه النظيفة وضعف الخدمات الصحية. وفي القطاع الصحي، حذرت منظمة الصحة العالمية من تزايد حالات الاشتباه بالإصابة بالكوليرا، حيث سُجلت حوالي ربع الحالات التي تجاوزت 8 آلاف منذ بداية العام خلال الأسابيع الأربعة الماضية. كما نبهت المنظمة إلى المخاطر الصحية المرتبطة بانخفاض معدلات تطعيم الأطفال ضد الحصبة.
وفي ختام تصريحاته، دعت الأمم المتحدة جميع الأطراف المعنية إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتوزيعها بشكل آمن وسريع ودون أي عوائق على المحتاجين.
عاجل
عاجل
سياسة
سياسة