اليمن
سياسة

وزارة الاتصالات تكشف: مليشيا الحوثي تستغل شبكات الاتصالات المدنية في حربها الإرهابية ضد المدنيين

عدن الغد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٤ م0 مشاهدة
وزارة الاتصالات تكشف: مليشيا الحوثي تستغل شبكات الاتصالات المدنية في حربها الإرهابية ضد المدنيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة الاتصالات: مليشيا الحوثي تستخدم شبكات الاتصالات المدنية لدعم عملياتها العسكرية الإرهابية ضد المدنيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات أن مليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، تتخذ من شبكات الاتصالات المدنية وخدماتها سلاحاً في حربها ضد الشعب اليمني. وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن ميليشيا الحوثي تزيد من استخدامها لشبكات الاتصالات وبنيتها التحتية الواقعة تحت سيطرتها لدعم عملياتها العسكرية، بما في ذلك تشغيل الطائرات المسيّرة والمقذوفات، وتنفيذ عمليات التجسس والمراقبة وجمع المعلومات عن المواطنين، مما يعد انتهاكاً لخصوصيتهم وأمنهم.

وأشارت الوزارة إلى قيام الميليشيات بقطع خدمات الإنترنت والاتصالات عن محافظة تعز، في سياق حصارها المستمر ومحاولاتها لاجتياح المدينة، بهدف التغطية على انتهاكاتها بحق المدنيين وحرمانهم من حقوقهم الأساسية في التواصل والخدمات.

وحذرت الوزارة من المخاطر الجسيمة المترتبة على توظيف قطاع الاتصالات لأغراض عسكرية وأمنية، وتحويله من مرفق وطني إلى أداة لدعم العمليات العسكرية الإرهابية، مما يعرض المواطنين والبنية التحتية للاتصالات للخطر.

وكشفت الوزارة أن الميليشيات تستخدم الشبكات المدنية لنشر الأخبار الزائفة والشائعات والمعلومات المضللة، فضلاً عن تعمد قطع الخدمات في مناطق الاشتباكات لخدمة أغراضها العسكرية والأمنية.

وحملت الوزارة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن إقحام قطاع الاتصالات في الصراع، وما قد ينتج عن ذلك من أضرار للمواطنين والخدمات والبنية التحتية الوطنية، مؤكدة أن هذا السلوك يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على الميليشيا لوقف تسييس قطاع الاتصالات وتجريم استخدام البنية التحتية المدنية في العمليات العسكرية.

كما حذرت الوزارة المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيا من مخاطر المراقبة والتجسس عبر الشبكات التي تديرها الميليشيات، داعية العاملين في قطاع الاتصالات إلى التمسك بمسؤولياتهم المهنية والوطنية وعدم الاستجابة لأي توجيهات تهدف إلى تسخير الشبكات المدنية لخدمة العمليات العسكرية أو التجسس.

وأكدت الوزارة أن الحكومة تعمل على توفير بدائل آمنة ومستقلة للاتصالات والإنترنت في المناطق المحررة لضمان استمرار الخدمة للمواطنين.

شارك الخبر: