اليمن
سياسة

السعودية ترد بقوة على استهداف أرامكو بضربات لمواقع وقود حوثية في صنعاء والحديدة

عدن الغد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٢ م0 مشاهدة
السعودية ترد بقوة على استهداف أرامكو بضربات لمواقع وقود حوثية في صنعاء والحديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد استهداف خزانات أرامكو.. السعودية تضرب منشآت الوقود في مناطق الحوثيين" نشر أولاً على موقع عدن الغد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في رد عسكري حاسم على الهجمات الحوثية التي استهدفت منشآت نفطية وأهدافاً حيوية داخل المملكة، شنت السعودية غارات جوية استهدفت مواقع ومنشآت للوقود في العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة. يأتي هذا التطور ليُنذر بتصاعد المواجهة وانتقالها إلى استهداف البنية التحتية المرتبطة بالطاقة والإمدادات.

جاءت الضربات السعودية عقب هجمات شنها الحوثيون استهدفت منشآت سعودية، من بينها خزانات وقود تابعة لشركة أرامكو، بالتزامن مع تهديدات أطلقتها الجماعة بمواصلة استهداف المنشآت النفطية والمطارات. وقبل العملية العسكرية، أصدرت قوات التحالف بقيادة السعودية تحذيراً يوم الثلاثاء، دعت فيه المدنيين إلى الابتعاد عن محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية في صنعاء.

يضع هذا التطور المنشآت النفطية ومرافق الطاقة في صدارة المواجهة المتبادلة، مع اتساع نطاق الهجمات التي تشنها الجماعة الحوثية لتشمل أهدافاً حيوية داخل السعودية، مقابل انتقال الضربات إلى منشآت الوقود في مناطق سيطرتها. وتتزايد المخاوف من انعكاسات هذا التصعيد على المدنيين والخدمات الأساسية.

وفي تعليقه على التطورات، قال الناشط باسم الشعيبي إن الحوثيين تجاوزوا حدود التصعيد باستهداف المنشآت المدنية والمطارات والسفن وحقول النفط. واعتبر أن السعودية باتت تتعامل مع المواجهة من منظور مختلف، يضع المنشآت الحيوية التابعة للجماعة ضمن الخيارات المطروحة للرد على الهجمات التي تطال أراضيها ومصالحها.

وأشار الشعيبي إلى التفاوت في الإمكانات بين الطرفين، موضحاً أن السعودية تمتلك خيارات أوسع لتعويض الأضرار التي قد تلحق بمنشآتها، في حين قد يؤدي استهداف مخزونات الوقود والمنشآت الحيوية في مناطق سيطرة الحوثيين إلى إلحاق أضرار كبيرة بقدرات الجماعة وإمداداتها.

يثير هذا التصعيد مخاوف من دخول المواجهة مرحلة أكثر خطورة، مع تحول منشآت الطاقة والمطارات والمرافق المدنية إلى أهداف متبادلة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على إمدادات الوقود والخدمات الأساسية، ويزيد من المخاطر التي تواجه السكان في مناطق الصراع.

شارك الخبر: