أبناء ذمار في مأرب يعلنون تأييدهم لعملية «فجر اليمن» واستعدادهم لدعم القوات المسلحة


هذا الخبر بعنوان "في لقاء موسع بمأرب... أبناء ذمار يؤكدون خلال لقاء موسع تأييدهم لعملية «فجر اليمن» واستعدادهم لإسنادها" نشر أولاً على موقع المشهد اليمني وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء موسع عُقد بمدينة مأرب، أكد أبناء محافظة ذمار وقوفهم التام إلى جانب عملية «فجر اليمن»، معلنين استعدادهم الكامل لدعم وتعزيز القوات المسلحة في معركتها الوطنية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، بهدف إنهاء انقلابها، وتحرير العاصمة صنعاء وكافة المحافظات، واستعادة مؤسسات الدولة.
جاء هذا التأكيد خلال لقاء موسع نظمته السلطة المحلية بمحافظة ذمار، استجابةً لدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، إلى التعبئة العامة والنفير العام.
وخلال اللقاء، أوضح محافظ المحافظة، اللواء علي بن محمد القوسي، أن عملية «فجر اليمن» تمثل نقطة تحول حاسمة في مسار المعركة الوطنية، وتستوجب على كافة القوى الوطنية الانتقال من مجرد المواقف المعلنة إلى العمل المشترك والجهد المجتمعي المنظم، لتوحيد الجهود وتهيئة الظروف اللازمة لإسقاط الانقلاب، وتحرير العاصمة صنعاء وسائر المحافظات من قبضة المليشيات.
وشدد القوسي على أن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة هي مسؤولية مشتركة، تتطلب من الجميع تقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة بكافة الوسائل والإمكانات المتاحة، والعمل على تكامل الأدوار وتضافر الجهود السياسية والاجتماعية والإعلامية، لدعم المعركة الوطنية، وتعزيز وحدة الصف الجمهوري، وتحقيق المصلحة الوطنية العليا للوطن.
وأكد المحافظ التزام السلطة المحلية بتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بشأن دعم وإسناد المعركة، واستعدادها التام للتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية وقيادة التحالف، بهدف تحرير محافظة ذمار ضمن عملية «فجر اليمن»، بما يساهم في تحقيق أهدافها المعلنة.
ودعا القوسي أبناء المحافظة في مناطق سيطرة المليشيات إلى الحفاظ على حياتهم وصون دمائهم، وعدم السماح للمليشيات بزجهم في معاركها. كما دعا كل من لا يزال يقاتل في صفوف المليشيات الحوثية إلى تركها والعودة الآمنة إلى صف الوطن، والاستفادة من عفو فخامة الرئيس لكل من يتخلى عن السلاح وفق الإجراءات المعلنة.
وأشار إلى أهمية مخاطبة المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، وإيصال رسائل الدولة الصحيحة إليهم، والتأكيد على أن معركة الدولة ليست موجهة ضد أي قبيلة أو منطقة، بل تهدف إلى إسقاط الانقلاب، واستعادة مؤسسات الدولة، وإنهاء معاناة اليمنيين، وإعادة الاستقرار إلى كافة ربوع الوطن في ظل دولة قائمة على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.
من جانبه، أكد مدير عام مديرية المنار، الشيخ صالح مفتاح، في كلمة ألقاها نيابة عن المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة، أهمية الدور الذي يضطلع به المشايخ في جمع الكلمة وتوحيد الصف وتعزيز الاصطفاف خلف القضايا المصيرية، وفي مقدمتها إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
ولفت إلى أهمية التركيز على كل ما من شأنه حماية المجتمع من الانقسامات، والحفاظ على نسيجه الاجتماعي، ومنع الثارات والأعمال الانتقامية، وتعزيز ثقة المواطنين بالدولة وبقدرتها على حماية حقوقهم وصون كرامتهم بعد استكمال معركة التحرير.
تخلل اللقاء قصيدة للشاعر علي أبو هويدة، عبّرت عن مواقف أبناء محافظة ذمار وتأييدهم لعملية «فجر اليمن»، واستعدادهم للإسهام في إسناد القوات المسلحة في معركتها الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة